لبنان الدولة، لبنان الوطن…

6 شباط 2018 | 14:50

المصدر: "النهار"

يجب اعادة التوازن الى صلاحيات الرؤساء ومدة بقائهم في السلطة (النهار).

لبنان الدولة، لبنان الوطن، المواطن، المجتمع المدني والسياسي، كيف هو ومن هو؟ وماذا أصبح بعد الحوادث التي دمرته كياناً وبشراً؟ وبعد إتفاق الطائف الذي حاول إعادة تكوين النظام السياسي على أساس المشاركة في حكم البلاد ؟
إنتهت الأحداث بناء على اتفاق يضمن عودة المؤسسات الى عملها ضمن نظام جمهوري برلماني قوامه وحدة الأرض والشعب. أين نحن من هذا المبدأ؟
بالعودة الى الماضي، تعود بنا الذاكرة الى السجال حول هوية النظام، برلماني، مركزي فدرالي، والخلط بين الفدرالية والكونفدرالية وبينهما فرق شاسع. ذلك ان الفدرالية ليست تقسيماً كما حاول البعض تفسيرها.
لقد صادرت قوى الأمر الواقع الدولة وتقاسمت مزاياها الوظيفية والسلطوية، فبدأ عهد جديد من الممارسة السياسية التي أصبحت فئوية مناطقية، حتى أصبحت نظرة الدولة الجامعة ثانوية بالنسبة إلى المصالح الخاصة التي لا يشكل مجموعها المصلحة العامة.
إرتضينا نظاماً جمهورياً مركزيّاً لحظ اللامركزية الادارية. فاين نحن من هذا النظام؟ تطور النظام بفعل عوامل خارجية، وداخلية، وفقد فاعليته الوطنية، وأصبح نموذج sui generis، لا يتمتع بديناميكية خاصة تؤهله لأداء وظيفته الوطنية....

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 81% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

اليسا في "النهار": تكشف اسراراً وتبوح



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard