قبل سبعينات القرن الماضي كان لبنان يلقب بسويسرا الشرق، ومع الرئيس الشهيد رفيق الحريري تمكن لبنان بوقت قياسي من النهوض من تحت الركام لينافس كل دول المنطقة(النهار).

لم يعد مقبولا بأي شكل من الاشكال استمرار البلد على هذا النحو الذي نحن عليه... لن أعدد هنا كل المشكلات التي نعاني منها، اقتصادياً ومالياً وإدارياً واجتماعياً وبيئياً وخدماتياً، لأن تعدادها يمكن ان يأخذ صفحات، لتشعبها وشمولها مختلف نواحي الحياة.
اليوم، وعلى الرغم من كل النزاعات السياسية حول ملفات محددة، الا أن لبنان أمام مرحلة واعدة في ظل رغبة قوية لدى أهل السلطة بالانجاز، وهذا الأمر بدا بوضوح من التقدم على مسارات متعددة لعل ابرزها: انجاز قانون جديد للإنتخاب، اقرار موازنة العام 2017، تلزيم النفط والغاز، اقرار قانون الشركة بين القطاعين العام والخاص، اجراء الكثير من التعيينات وغير ذلك، فيما لبنان يقترب من اجراء انتحابات نيابية نأمل منها ان تشكل محطة جديدة وصلبة لتقدم البلد.
ان ما حصل حتى الآن قد حصل، لكن المرحلة المقبلة تتطلب برامج وأعمالاً وانجازات اكبر واقوى وأهمّ، تستجيب لتطلعات الشعب اللبناني الذي سئم من المطالبة بحقوقه ومتطلباته الحياتية حتى بأدنى درجاتها.
اعتقد ان الامر ليس معقداً، خصوصاً إذا ما وضعت السلطة نصب عينيها ان تبني لبنان على صورة اللبناني الطموح والمتفوق والمبدع...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 88% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard