بيروت...

6 شباط 2018 | 12:50

المصدر: "النهار"

لا أمل للنهوض بلبنان إن لم يكن أساس ذلك النهوض بعاصمته بيروت(النهار).

منذ اختيارها عاصمة للبنان الكبير العام ١٩٢٠ لم تتوقف بيروت عن النمو في الدور والتطور في المكانة والريادة.
وقبل تلك المحطة التأسيسية المفصلية من تاريخها الحديث، احتلت هذه المدينة موقعاً متميزاً ورائداً في التاريخ الممتد لسبعة آلاف عام. وأهمية تاريخ بيروت لا تكمن في عدد ألفياته وحسب، وإنما في كثافة ما اختزنه من تنوع حضاري وثقافي ورقي انساني بلغ أوجه في محطات ليس أقلها حين شكلت مدرسة الحقوق فيها ميناء تصدير لعلم القانون ومعرفة الحقوقإلى ارجاء العالم الروماني القديم.
كُتب عنها الكثير وغنّاها كثيرون، ولكن حاضرها بنظري يبقى أهم ما يجب ان يُبحث ويكتب لسببين، الاول لأن الحاضر هو الحياة الراهنة لأبناء المدينة والوطن ومحبيها وهو ما يجب أن يكون موضع الاهتمام. والثاني لأن بيروت ما تزال تزداد سحراً وجاذبية في الداخل والخارج للبنانيين ولغيرهم، وهي ما تزال بالتالي تحتل مركزاً محورياً رائداً في الشرق وفِي العالم.
من يحب بيروت يعرف انها تتألم اليوم. تتألم من تخمة العمران على حساب تراثها وبيئتها والحيّز العام فيها. وهذا بسبب الاختلال في التوازن في المنظومة التشريعية والتنظيمية النافذة بين حاجات...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

تعرفوا على فسحة "حشيشة قلبي" (Hachichit albe) المتخصّصة في الشاي!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard