"إبادة" الروهينغا: الأمم المتّحدة تحذّر بورما من نزاع ديني في المنطقة

5 شباط 2018 | 16:20

المصدر: أ ف ب

  • المصدر: أ ف ب

أ ف ب

حذّر المفوض الأعلى لحقوق الانسان في #الأمم_المتحدة زيد بن رعد الحسين من أن امكان حصول "إبادة" أو "تطهير عرقي" ضد أقلية #الروهينغا المسلمة في #بورما قد يثير نزاعا دينيا في المنطقة. وقال في كلمة في العاصمة الاندونيسية جاكرتا: "بورما تواجه أزمة شديدة الخطورة قد يكون لها وقع خطير في المنطقة". 

وتأتي هذه التصريحات بعد نشر معلومات صحافية الاسبوع الماضي عن مقابر جماعية عثر عليها في في ولاية راخين غرب بورما. وفر نحو 690 ألف شخص من أقلية الروهينغا المسلمة من هذه المنطقة إلى بنغلادش المجاورة منذ آب الماضي، هربا من عملية للجيش البورمي وصفتها الامم المتحدة بأنها "حملة تطهير عرقي". 

ونفت بورما المعلومات عن مقابر جماعية وأي انتهاك لحقوق الانسان، مؤكدة ان عمليتها استهدفت المتمردين الروهينغا. ولا يزال الجيش يضرب طوقا محكما على المنطقة التي يحظر دخولها على الصحافيين ومحققي الامم المتحدة. 

ورأى المفوض الاعلى ان النمو الكبير في بورما والجهود على مستوى التنمية الاجتماعية الاقتصادية في ولاية راخين لا يمكن ان تخفي "التحيز المؤسسي" ضد أقلية الروهينغا.

ويفترض ان يلتقي زيد بن رعد الحسين الرئيس الاندونيسي جوكو ويدودو ومسؤولين في الحكومة ومدافعين عن حقوق الانسان، اثناء زيارته التي تستغرق 3 أيام للمنطقة.

وتعتبر أقلية الروهينغا أكبر مجموعة بلا وطن في العالم، خصوصا منذ إقرار قانون للجنسية في بورما العام 1982 اثناء الحكم العسكري حرمهم من امكان الحصول عليها، مما جعلهم عرضة لتمييز فادح على مستويات كثيرة.

ولا يحمل الروهينغا اوراقا ثبوتية، فيتعذر عليهم السفر والزواج بلا اذن. كذلك، يستبعدون من سوق العمل والخدمات العامة، كالمدارس والمستشفيات.

اليسا في "النهار": تكشف اسراراً وتبوح



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard