قُل "لا"... لا يزال للشجعان مكان في لبنان

4 شباط 2018 | 20:29

المصدر: "النهار"

حتى أصدقاء لبنان مشغولون و"قرفوا" من مسلسلات المراوغة القذرة وتشابهت عليهم وجوه الأصدقاء والأعداء، ولن تمتد يد إلا ان ارتفعت أخرى بيضاء صادقة فرغم كل النكران، ما زال في آخر النفق ضوء(النهار).

"فلندفن الحقد والثار"
الراحل الكبير غسان تويني
14 كانون الأول 2005، في وداع الشجاع جبران تويني
فكرة غريبة -عند البعض ـ أن يكتب صحافي سعودي إلى اللبنانيين: "كيف نبني وطنًا ونتجاوز التحديات؟"، خصوصاً أن بين اللبنانيين من هم أكثر مني فهماً ومعايشة، يومياً، لحكايات الإنسان اللبناني، لكن ربما كعربي يحب لبنان يرى أن هذه البلاد الجميلة وطن لكل العرب، وما يهمّ إنسانها يهمه، هذا من ناحية، أو ربما من جانب آخر، أرى بعين البعيد في مكان مرتفع يرصد المشهد بشكل أوسع وأكبر وأكثر تفصيلاً .
إن الإكثار من التنظير سذاجة. فكتابة قائمة من الحلول لمريض يعرف سبب المرض ولا يتناول الدواء مضيعة للوقت. إلا أن الأمل باقٍ ما دامت هذه البلاد العظيمة أنجبت شجعاناً، وعلى سبيل المثال لا الحصر غسان تويني، رفيق الحريري، جبران تويني، باسل فليحان، بيار الجميل ــ رحمهم الله جميعاًــ ولبناء وطن، لا تحتاج الى أكثر من شجاع روحه فداء بلاده.
إن اغتيال الشجاع جبران تويني والوداع التاريخي من والده الراحل الكبير غسان تويني درس لكل عربي ولبناني، بل ووصفة حقيقية لاستنهاض وطن جريح، فكلاهما شجاع بطريقته. الأول فتح صدره للموت...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

اليسا في "النهار": تكشف اسراراً وتبوح



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard