النفايات العدو الأول للصيّادين

3 شباط 2018 | 17:31

المصدر: "النهار"

يعاني صيادو الأسماك واقعاً يؤثر في مهنتهم ويُلحق بهم ظلماً كبيراً(النهار).

يعاني صيادو الأسماك واقعاً يؤثر في مهنتهم ويُلحق بهم ظلماً كبيراً. المعاناة تبدأ من أزمة النفايات القاضية على جزء كبير من الثروة البحرية، وتستكمل فصولها مع تلوّث المياه الذي أدّى الى هجرة أنواع عدة من الأسماك للشاطئ اللبناني. ولا تنتهي عند حدود غلاء المعيشة حيث أصبح شراء الأسماك الطازجة ترفاً لا تحلم به عائلات كثيرة، فيتّجهون إلى شراء الأسماك المستوردة من البرازيل، وبعضها يُباع في المتاجر على أنّها طازجة. رغم تقدّمي في السنّ (80 عاماً) وعدم حصولي على ضمان صحي من الدولة، لا أزال مثابراً على عملي في هذا القطاع منذ أكثر من 40 عاماً، وذلك رغم تتدهور حال الصيادين في وطننا، لكن يبقى السمك اللبناني مطلوباً ولا أحد يستطيع كشف خبايا البحر وأسراره، لأنه عالم غريب، ففي بعض الأحيان عندما يكون البحر هائجاً، تأكل السمكة الطعم، وأحياناً أخرى ترى البحر مثل المرآة ولا تأكل الطعم! هذه المهنة تعتمد على مهارة الصياد وحظه.
وفي ظل المعاناة التي تواجه الصيادين، من أزمة النفايات وغلاء معيشة، وعدم وجود ضمان شيخوخة ولا مَن يعوّض عليهم عند تدمير مركباتهم، كذلك في غياب تنظيم للمستوردين، تعرض صيادون مثلاً...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 65% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

اليسا في "النهار": تكشف اسراراً وتبوح



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard