في الأوزاعي النفايات "تفترش" الشاطئ، وعائلات الصيادين "لا حول ولا قوة لهم"!

28 كانون الثاني 2018 | 21:10

المصدر: "النهار"

لن تكون وقفة الأستنكار التي دعا اليها كل من ائتلاف ادارة النفايات، الحركة البيئة اللبنانية، ائتلاف الشاطىء، والشاطىء الأزرق، ضد سوء إدارة النفايات في شاطىء الجناح – ميناء الصيادين الأخيرة، بل هي محطة ضمن سلسلة محطات لرفع الصوت ضد إعتماد المحارق و لسوء إدارة أزمة النفايات في لبنان. على مدخل الأوزاعي، يتغير المشهد كلياً عما كان عليه في منطقة الجناح. تبدل هندسة البنايات الفخمة مع " واقع" لا يتطابق مع شرعية حقوق الانسان. رائحة كريهة جداً تفوح من كل حدب وصوب. هي مزيج من رائحة كريهة من المجاري وتضاف اليها رائحة سيئة تعرف بـ"زنخة" البحر وسببها المطمر البحري والنفايات "التي تفترش" طول الشاطىء. في العموم، بدت الوجوه متهكمة، او حزينة جداً... ببساطة لا أحد يبتسم. تتطفل عليهم بسؤال عن ميناء الصيادين قائلاً: "صباح الخير". بعضهم يجيبونك بطرح سؤال آخر من دون القاء عليك تحية الصباح: شو بتريد!". تعيد طلب العنوان فيما يشرحون لك الطريق الأقرب للوصول الى الشاطىء...
محاولة لصيد السمك !. الطريق "بدائية"، ضيقة، توصلك الى قسم من الشاطىء. بيوت الصيادين منتشرة في كل مكان. هي أمكنة ضيقة، متلاصقة،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard