"الروس باعونا".. ماذا لو تغيّب الأكراد عن مؤتمر سوتشي؟

27 كانون الثاني 2018 | 18:45

المصدر: "النهار"

على وقع الصدام العسكريّ المتعدّد الأطراف في شمال سوريا، تستضيف #سوتشي مؤتمر "الحوار الوطني السوري" يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين. وأعلنت وزارة الخارجيّة الروسيّة الخميس توجيه دعوة لحوالي 1600 شخصية سوريّة لحضور المؤتمر. غير أنّ المؤشّرات لا تدعو إلى التفاؤل كثيراً إزاء المحادثات التي ستجري خصوصاً لجهة الحضور حيث يبدو أنّ هنالك اتجاهاً للتغيّب من قبل العديد من الأطراف الفاعلة على الأرض ومن بينها الأكراد السوريّون. وأدّت العمليّة العسكريّة التي تخوضها تركيا في عفرين الدور الأبرز في هذا المجال.

قبل انطلاق عمليّة "غصن_الزيتون"، كانت المؤشّرات حول طلب #تركيا من #روسيا الموافقة على تحرّكها العسكريّ تشير إلى الفشل. وبدا الأكراد شبه واثقين من أنّ العمليّة لن تحصل وربّما كان للروس دور في بثّ هذه الأجواء. ففي التاسع عشر من الشهر الحاليّ، سأل مراسل شبكة "روداو" الكرديّة وزير الخارجيّة سيرغي #لافروف عن تقارير تركيّة حول سحب #روسيا لمراقبيها من #عفرين، فأجاب بأنّ هذه التقارير "غير صحيحة". لكن بعد شنّ العمليّة العسكريّة، يمكن أن يكون الأكراد قد غضبوا من الموقف الروسيّ أكثر من غضبهم من الصمت الأميركيّ نفسه.
تحوّل في اللحظة الأخيرة
كان إنشاء روسيا لبضعة مراكز مراقبة في عفرين وجوارها، دليلاً على أنّ الروس ينفتحون على الأكراد وينشئون مظلّة حماية جديدة لهم بحكم الأمر الواقع، خصوصاً مع غياب وجود عسكريّ أميركيّ في تلك المنطقة. ولا شكّ في أنّ نقاط المراقبة التي أقامتها موسكو في عفرين كانت محاولة لاستمالتهم إليها عبر إبعادهم عن الأميركيّين في صراعها الكبير على النفوذ ضدّ غريمتها التقليديّة في سوريا. لكن يبدو أنّ الروس قرّروا في اللحظات الأخيرة الاصطفاف إلى جانب حليفهم في مسار #أستانا، الأمر...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

الحراك إلى أين؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard