أول حصيلة رسمية لـ 80 يوماً من مكافحة الفساد في السعودية... أمراء دفعوا وخرجوا وآخرون ينتظرون

24 كانون الثاني 2018 | 14:41

المصدر: "النهار"

  • م.ف.
  • المصدر: "النهار"

في حصيلة أولى رسمية لحملة مكافحة الفساد في السعودية، أعلن مسؤولون سعوديون أن "نتائج التحقيقات أسفرت عن موافقة معظم الموقوفين على التسوية، فيما أسقطت التهم عن 90 موقوفاً، وأُطلق سراحهم، ولا يزال 95 آخرون موقوفين حتى الآن".

أفاد النائب العام الشيخ سعود المعجب على "تويتر" أن المعتقلين الذين وجهت اليهم اتهامات ورفضوا "تسويات مالية" أحيلوا على النيابة العامة، وأن "التسويات التي وافق عليها غالبية الموقوفين تضمنت مبالغ نقدية وعقارات وأصولاً أخرى".

الى ذلك، أكد عدم وجود أي انتهاكات بحق الموقوفين، وأن جميعهم مُكنوا من الاستعانة بمحامين، وأنه لا قيود على تحركات المطلق سراحهم.

في غضون ذلك، صرح وزير المال السعودي محمد الجدعان بأن التسويات النقدية مع محتجزين في إطار الحملة على الفساد ستساعد في تمويل حزمة قيمتها 50 مليار ريال (13.3 مليار دولار) لمساعدة المواطنين في مواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة.

كان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز أعلن الحزمة في وقت سابق هذا الشهر. وقال الجدعان الذي كان يتحدث لتلفزيون العربية خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس إن الحزمة ستُمول أيضا بأموال من ميزانية الدولة.

وأوردت تقارير اعلامية أن الامير الوليد بن طلال لا يزال بين المعتقلين منذ تشرين الثاني.

 وكانت وكالة "رويترز" نسبت الى مسؤول سعودي أن الوليد بن طلال يتفاوض على تسوية محتملة مع السلطات.

وأضاف المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه عملا بالقواعد الحكومية للإفادات الصحافية أن الوليد عرض رقما معينا ولكنه لا يتماشى مع المبلغ المطلوب منه وحتى العاشر من كانون الثاني لم يوافق المدعي العام عليه.

وقال مصدر ثان مطلع على القضية إن الأمير عرض تقديم ”تبرع“ للحكومة السعودية مع تفادي أي اعتراف بارتكاب أخطاء، وأن يقدم ذلك من أصول من اختياره. إلا أنه أضاف أن الحكومة رفضت هذه الشروط.

وأوقف الوليد منذ الثالث من تشرين الثاني مع عشرات من النخبة السياسية والاقتصادية في البلاد في حملة على الفساد. واحتجزتهم السلطات في فندق "ريتز كارلتون" الفاخر في العاصمة الرياض فيما تسعى للتوصل إلى تسويات مع الموقوفين.

ويقول مسؤولون سعوديون إنهم يسعون لاستعادة نحو مئة مليار دولار يقولون إنها أموال من حق الدولة. وأشار ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي أمر بتنفيذ الحملة، إلى أنه يريد إغلاق ملف تلك القضايا بسرعة ويتوقع من غالبية المشتبه فيهم إبرام تسويات.

وبعد توقيف الامراء بفترة قصيرة، قال مسؤول سعودي لـ"رويترز" إن الشبهات بحق الوليد تشمل غسل أموال وتقديم رشى وابتزاز مسؤولين. ولم يصدر تعليق علني لا من الوليد ولا من شركته على الاتهامات.

 ويبدو أن فندق "كارلتون ريتز" يستعد لمعاودة أعماله في شكل طبيعي، بعدما أقفل أمام النزلاء خلال احتجاز الامراء والموقوفين السعوديين الاخرين.

وبدأ موقع الفندق فعلاً قبول الحجوزات بدءاً من تاريخ 14 شباط. ويبلغ معدل سعر الغرفة فيه ما قيمته 650 دولاراً لليلة واحدة. 

وكان موقع "بوكينغ دوت كوم" الإلكتروني لحجز الفنادق من حول العالم، قد أعاد حساب فندق "ريتز كارلتون" الرياض إلى نافذة الحجز بدءاً من تاريخ 14 شباط . وذُكر تنويه على الموقع مفاده أن خطوط الهاتف التابعة للفندق مقطوعة حالياً حتى إشعار آخر. وطلب الفندق الاتصال برقم ذكره على الموقع لأي طلبات...

@monalisaf

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard