بالتفاصيل... المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس السويسرية

24 كانون الثاني 2018 | 16:30

المصدر: "وكالات"

  • المصدر: "وكالات"

المنتدى الاقتصادي العالمي - ("مركز الروابط للدراسات الاستراتيجية والسياسية")

بدأت فاعليات #المنتدى_الاقتصادي العالمي في "دافوس" بسويسرا، تحت عنوان "بناء مستقبل مشترك في عالم مفكك”، يستمر لغاية 26 كانون الثاني الجاري، ويُختتم بخطاب للرئيس الأميركي دونالد #ترامب. يشارك فيه نحو 70 رئيس دولة ورئيس وزراء، و340 من كبار الساسة والمسؤولين ورجال الأعمال ومن بينهم الوفد اللبناني الذي يترأسه رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري ويرافقه وزير الاقتصاد رائد خوري الذي اعتبر المنتدى "نقطة التقاء لأهم الشخصيات في العالم في المجالات كافة، وهي تجتمع لطرح أهم القضايا الدولية والاقتصادية وإيجاد حلول لها". 

وأضاف خوري في حديث إذاعي: "إن الوفد اللبناني الموجود في سويسرا يقوم باجتماعات فعالة مع وزراء ورؤساء حكومات بلدان أخرى، ويحضر من هناك لمؤتمر باريس. كما يعمل الوفد على حث ممثلي الدول الأخرى للمشاركة في المؤتمر، حيث سيعرض لبنان خططه الاقتصادية من خلال وضع القطاعات المنتجة في لبنان التي تؤمن نموا في الناتج المحلي وفرص عمل. كما يطرح لبنان في المنتدى خططه الاقتصادية: الموازنة، استثماراته، شراكة الدولة مع القطاع الخاص... عله يؤمن شركات جديدة تستثمر في الوطن".

وترأس وزير الدولة عضو مجلس الوزراء إبراهيم بن عبدالعزيز العساف، وفد المملكة العربية السعودية. وأشار وزير المالية السعودي، محمد الجدعان، في مقابلة مع قناة "العربية"، على هامش المنتدى، إلى أن عام 2018 سيكون فارقاً إيجابياً، حيث بدأت الانطلاقة للنمو، خاصة على صعيد الاقتصاد غير النفطي في السعودية، معتبراً أنّ تسويات قضايا الفساد ستساهم في تمويل الأوامر الملكية لدعم المواطنين. وأوضح أن صندوق النقد الدولي رفع بالفعل توقعاته للنمو الاقتصادي في السعودية بنسبة كبيرة.

أما عن تطبيق السعودية لضريبة القيمة المضافة، فلفت الجدعانإلى أن "ضريبة القيمة المضافة ليس الهدف من ورائها الإيرادات فقط، ولكن توجد أهداف أخرى، وقد بدأت كل من السعودية والإمارات في تطبيق الضريبة مطلع العام الجاري، ونأمل أن تلحق باقي دول مجلس التعاون الخليجي، ونسبة الضريبة متدنية، ولا تؤثر إطلاقاً على التنافسية، لأن أي خدمات أو بضائع تصدر تسترد هذه الضريبة، وسواء كان التصدير إلى دول في مجلس التعاون لا تطبق الضريبة أو إلى دول أخرى". كما ذكر أنّ تكلفة الأوامر الملكية تُقدر "بنحو 50 مليار ريال، لن تصرف دفعة واحدة، وستمول من خلال الوفر في الميزانية ومن خلال ما تم تحصيله من حملات مكافحة الفساد، فما تقوم به المملكة من إصلاحات ومكافحة الفساد تهدف إلى خلق بيئة تنافسية عالية للمستثمرين، وكانت الرسالة قوية بأن المملكة لن تقبل الفساد في أجهزتها ومنظومتها، حيث نهدف إلى خلق بيئة تنافسية عادلة بين المستثمرين". وأكدّ أنّ القطاع الخاص في السعودية "شريك أساسي في التنمية من الآن وحتى عام 2030، ونأمل أن تزداد مساهمته إلى 65 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2030.

وفي هذا الإطار، بعث البابا فرنسيس برسالة إلى الرئيس التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي كلاوس شواب تطرّق فيها إلى عنوان المنتدى "خلق مستقبل متقاسم في عالم مجزّأ"، معتبراً إن الموضوع يكتسب أهمية في عالم اليوم. ولفت إلى أن مشاكل عدة نتجت عن عدم الاستقرار المالي ويتعيّن على الحكومات مواجهتها، مشدداً على ضرورة الدفاع عن كرامة الشخص البشري، وتوفير فرص تنمية بشرية متكاملة للجميع.

اقرأ أيضاً: الحريري غامزاً ومبتسماً... وصور بعدسته (فيديو)


مصارف الأعمال في لبنان... مرحلة تحوّل في الأسواق المالية تستدعي الحذر

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard