إسهال وتقيؤ وآلام في البطن: ما علاقة تقلّب الطقس بهذا الفيروس؟

24 كانون الثاني 2018 | 10:34

المصدر: "النهار"

  • ليلي جرجس
  • المصدر: "النهار"

إسهال، تقيؤ شديد، حرارة وآلام في البطن... أعراض كثيرة تُصيب اللبنانيين وتجعلهم طريحي الفراش في المنزل او في المستشفيات. يتردد على مسامعنا "فيروس" من دون معرفة طبيعته وكيفية الاصابة به. حالات كثيرة استلزمت دخولها الى المستشفى لتلقي العلاج، لا سيما الاطفال منهم. يرجح البعض ان تغيّر الطقس هو السبب فيما يؤكد البعض الآخر ان هذه العدوى متنقلة بخاصة في المدارس والحضانات والاماكن المكتظة وحالات الرشح المتنوعة. مما لا شك فيه انه لا يوجد تفسير طبي واضح للفيروس وانواعه، لكن هناك اعراضاً ومؤشرات تشير الى الإصابة به وكيفية علاجه.

يواجه الأطفال في المدارس خطورة الإصابة بالفيروسات أكثر من غيرهم، فأي عارض رشح ممكن ان يتحول بسحر ساحر الى عدوى متنقلة وربما فيروساً معوياً يُسبب تقيؤاً حاداً واسهالاً وحرارة وآلاماً في البطن. يشرح طبيب الأطفال جوزف خوري لـ "النهار" انه "عادة في هذا الفصل نواجه التهاب القصبات الهوائية والإلتهاب الرئوي لكن الغريب هذه السنة اننا نواجه التهاب المعدة والأمعاء نتيجة تقلبات الطقس والتغيّر السريع في درجات الحرارة. لقد بات معروفاً ان الحرارة المرتفعة هي بيئة مواتية لنمو البكتيريا والفيروسات، هناك فيروسات تحب الحرارة واخرى تفضل البرودة".

متى يجب إدخال الطفل الى المستشفى؟

يؤكد خوري انه "لا يمكننا منع الاصابة بالفيروسات عند الاطفال فهي تقوي مناعة الطفل مع الوقت. أحيانا نضطر الى ادخال الطفل الى المستشفى لأنه عاجز عن تناول الطعام او الشرب فيعالج عبر المصل تفادياً لخطر الجفاف. علينا ان نعرف ان الفيروس بشكل عام لا يعالج بالمضادات الحيوية ويحتاج لمدة 5 الى 7 ايام حتى يتخلص الجسم من الفيروس، واحياناً يكون مصحوباً بحرارة لمدة 3 الى 5 ايام".

ويضيف قائلاً "عادة يكون الفيروس مرفقاً بحرارة، لكن الحرارة بحدّ ذاتها لا تعني شيئاً وانما حالة الطفل الجسدية هي الأساس. قد تكون حرارة الطفل 40 درجة لكنه في حالة جسدية جيدة ويلعب، هذه الحالة لا تستوجب الخوف او القلق، في المقابل قد تكون حرارة الطفل 8 درجات ولكنه في حالة جسدية متعبة وغير مرتاح وهذه الحالة تُقلقنا أكثر من غيرها".

أعراض وعلاجات

اما عن ابرز الأعراض؟ برأي طبيب الأطفال انه "يمكن تلخيصها بالآتي:

* الرشح (سعال وسيلان الأنف)

* اسهال وتقيؤ

الدخول الى المستشفى هدفه اعطاء الطفل الدعم والمقويات تفادياً لجفاف جسمه، وفق خوري، حيث "يكون العلاج إما في المنزل او في المستشفى في حال التقيؤ الشديد وعدم قدرة الطفل على تناول الطعام والشرب كلياً. لذلك ننصح الأهل بنظافة الطفل لا سيما غسل اليدين جيداً لأن الفيروس لا ينتقل فقط عبر الهواء وانما ايضاً باليد. قد ينقل الطفل العدوى الى طفل آخر لا سيما في المدارس، لا يمكن تجنب الفيروس وانما يمكن التنبه اليه والوقاية قدر المستطاع. وهنا نتوجه الى ادارة المدارس بالتشديد على اهمية التنبه الى وجود طفل مريض (زكام - رشح) وارساله الى المنزل تفادياً لنقل العدوى الى باقي الأطفال".

اقرأ ايضاً: بكتيريا السالمونيلا وشيغيلا والطفيليات تهدد أطعمتنا...ماذا في التفاصيل؟


تعرفوا على فسحة "حشيشة قلبي" (Hachichit albe) المتخصّصة في الشاي!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard