مَن "سيُلغي" مَن أولاً: عون أم بري؟

22 كانون الثاني 2018 | 12:32

المصدر: "النهار"

  • أحمد عياش
  • المصدر: "النهار"

أزمة تعديل قانون الانتخاب التي بقيت عالقة بالرغم من محاولات رئيس مجلس الوزراء في الساعات الماضية إيجاد مخرج لها، وقبل ذلك أزمة مرسوم ترقيات الضباط التي ذهبت الى غياهب التجاهل، تمثلان أحد جوانب أزمة العلاقات بين رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري. وهذه الازمة لن تنتهي إلا بخروج أحدهما من حلبة الحكم ما يشكل فوزاً لمن سيبقى في سدة المسؤولية، الأمر الذي يجعل لبنان في دائرة حرب إلغاء جديدة لا نهاية لها إلا بالحسم كما يرى المتابعون لخفاياها. 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard