مَن "سيُلغي" مَن أولاً: عون أم بري؟

22 كانون الثاني 2018 | 12:32

المصدر: "النهار"

  • أحمد عياش
  • المصدر: "النهار"

أزمة تعديل قانون الانتخاب التي بقيت عالقة بالرغم من محاولات رئيس مجلس الوزراء في الساعات الماضية إيجاد مخرج لها، وقبل ذلك أزمة مرسوم ترقيات الضباط التي ذهبت الى غياهب التجاهل، تمثلان أحد جوانب أزمة العلاقات بين رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري. وهذه الازمة لن تنتهي إلا بخروج أحدهما من حلبة الحكم ما يشكل فوزاً لمن سيبقى في سدة المسؤولية، الأمر الذي يجعل لبنان في دائرة حرب إلغاء جديدة لا نهاية لها إلا بالحسم كما يرى المتابعون لخفاياها. 

في المدى المنظور، تقول أوساط وزارية لـ "النهار" إن الرئيس عون الذي يحتفظ في سجلاته بحروب سياسية وأمنية منذ أمد بعيد، يضيف إليها اليوم حرباً جديدة مع الرئيس بري. ومن المتوقع ان تستمر هذه الحرب حتى الانتخابات النيابية في أيار المقبل والتي ستكون محطة لإظهار ميزان القوى الداخلي للمرة الاولى من وصول عون الى قصر بعبدا، وكذلك للمرة الاولى منذ إجراء آخر انتخابات برلمانية عام 2009 مما سمح لبري أن يحتفظ برئاسة المجلس منذ العام 1992 أي منذ 26 عاماً وهي الفترة الاطول في تاريخ لبنان التي يحظى بها مسؤول في البقاء في منصب رفيع. ودعت هذه الاوساط الى الانتباه الى ان عون الذي كان يستخدم تقليدياً الزعيم السني هدفاً لمقارعته كي يشدّ عصب جمهوره، وهذا ما حصل لفترة طويلة مع سعد الحريري، تبدلت الرياح وصار الهدف اليوم هو بري الذي هو زعيم شيعي لكنه ليس الابرز كما هو حال عون مارونياً والحريري سنياً وذلك لوجود الأمين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصرالله الذي يتبوأ صدارة الزعامة الشيعية في لبنان من دون منازع. هل بإمكان عون أن يحقق مراده في هذه الحرب الجديدة التي تدور رحاها مع زعيم ينتمي الى طائفة تهيمن على...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard