طفلكم يرفض الذهاب إلى المدرسة؟ هكذا تعالجون الأمر

20 كانون الثاني 2018 | 20:06

المصدر: "النهار"

تُعدّ المدرسة من الأماكن التي يرفض عدد كبير من الأطفال الذهاب إليها. وعلى الرغم من تشجيع الأهل ورسم صورة إيجابية في ذهن الطفل عن المدرسة، إلا أن رفضه لها والمشاكل الدراسية التي يعانيها كثيرة. فكيف نتعامل مع طفلنا أمام هذا الرفض وكيف نحلّ مشاكله المتعلّقة بدراسته؟

تؤكد الاختصاصية في علم النفس ريما بجاني، في حديث إلى "النهار" ضرورة تبسيط فكرة المدرسة، مشيرةً إلى أهمية مشاركة الأهل ووجودهم في حياة الطفل الدراسية، "لكن عدم لعب دور المعلمة أثناء التدريس أي القيام بواجباته المدرسية عوضاً عنه، لأنّ ذلك يفقد الطفل ثقته في نفسه وفي قدراته ونكون بالتالي ألغينا دور المعلمة في الصف".

وتنصح بجاني الأمهات بعدم الجلوس إلى جانب الطفل خلال تدريسه، بل تقول له "سأذهب قليلاً وأعود، وذلك لجعله يشعر بأنها تتابعه لا تراقبه".

وعن مرحلة الحضانة (garderie) التي تسبق دخول الطفل إلى المدرسة، تقول بجاني: "هذه المرحلة مهمة لأنها تعوّد الطفل على الحياة الاجتماعية والاندماج مع الأطفال، فضلاً عن انها تحضره للحياة النظامية التي سيعيشها في المدرسة. هي مرحلة تمهيدية".


وتمهيداً للدخول إلى المدرسة، تنصح بجاني بشراء قصص خاصة بالأولاد وقراءتها بكلمات موجهة لهم مباشرة.

ويعاني الأهل عادةً من رفض الطفل الذهاب إلى المدرسة في الصباح الباكر، وهنا تشير بجاني إلى "أننا نحن ككبار نستيقظ أحياناً فاقدين الرغبة بالذهاب إلى العمل، فكيف لدى الصغار الذين تنتظرهم المسؤوليات أيضاً، ومن هنا ضرورة أن نسهّل كأهل مسؤوليات طفلنا الدراسية هذه أي عدم الإكثار من النصائح والعبارات كـ"ركّز في الصف"، "انتبه إلى الشرح"، "استمع إلى ما تقوله المعلمة" وغير ذلك من تعابير فيها نوع من الطلب".

وتضيف: "أنصح الأهل في الدرجة الأولى بالتحلي بالصبر في التعامل مع أطفالهم صباحاً، وعدم تركهم ينامون بضع دقائق إضافية لأن ذلك سينعكس سلبياً من خلال التأخر على دوام المدرسة".


أما في حال رسب الطفل، تقول بجاني: "إن الأهل عادة يركزون على العلامات النهائية اكثر من المعرفة التي يكتسبها الطفل وهذا خطأ"، متمنيةً على الأهل السعي إلى تنمية ذكاء الطفل، والتركيز على أن المدرسة مكان لاكتساب معلومات عامة، فضلاً عن تقييم المسابقة التي يرسب فيها الطفل والتركيز على التمارين التي يجب أن يركّز عليها.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard