الرواية المفصّلة لعلاقات "القاعدة" وإيران... تمكين وتمويل وسوريا أرض الجهاد الجديدة (2)

19 كانون الثاني 2018 | 20:04

المصدر: "النهار"

أعطى "فيلق القدس" الضوء الاخضر لدخول "#القاعدة" إلى #ايران بعد خطاب الرئيس الاميركي السابق جورج #بوش عن حال الاتحاد في كانون الاول 2002 والذي صنف فيه طهران في إطار " #محور_الشر". واتصل الموريتاني ببقايا مجلس التنظيم في بالوشستان، فكان أول الواصلين الى ايران زوجات قيادات من القاعدة وأولادهم، مع مئات من المتطوعين من المراتب الصغرى.


وأنزلت النساء في فندق الجزيرة ذي الاربع نجوم بشارع طالقاني، فيما أسكن الرجال والمقاتلون غير المتزوجين في فندق أمير المقابل. وهناك، وفر لهم "فيلق القدس" وثائق سفر مزورة تعتبرهم لاجئين شيعة عراقيين وسفرتهم الى دول أخرى، حيث إما وجدوا ملاذاً أو انضموا الى نزاعات. وجاءت الموجة الثانية من الوافدين مطلع صيف 2002 عندما وصلت قيادات كبيرة من "القاعدة" الى ايران على أمل البقاء. وتولى تنظيم هؤلاء أبو مصعب الزرقاوي، الاردني الذي سيؤسس لاحقاً "القاعدة في بلاد الرافدين" الذي شكل رأس حربة ل"داعش". وكان أول الواصلين سيف العدل، وهو كولونيل سابق في القوات الخاصة المصرية، وقد سافر تحت اسم مستعار هو ابرهيم ورافقه القيادي في "القاعدة" أبو محمد المصري الذي تقول أوراقه إنه داود شيريزي، لاعب كرة قدم سابق محترف كان يطارده أيضاً مكتب التحقيقات الفيديرالي "أف بي آي" لتورطه في هجمات على سفارات عام 1998. وانضم إليهم أيضاً أبو مصعب السوري، أحد الاصوات الاكثر اهمية في التنظيم. وعلى الفور، خطط مجلس عسكري جديد لـ"القاعدة" أولى عملياته من داخل ايران، بحسب محفوظ، مهاجماً ثلاثة مجمعات سكنية في السعودية، مما...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

علاء أبو فخر: الحكاية الجارحة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard