"لبلدي" أُطلِقَت وتطمح لاستقطاب المدنيين في الانتخابات

18 كانون الثاني 2018 | 17:49

المصدر: "النهار"

  • ندى أيوب
  • المصدر: "النهار"

اطلاق حركة "لبلدي".

في خطوة لافتة، أطلق عدد من الناشطين والأكاديميين والجامعيين، حركة سياسية جديدة تحضيراً للانتخابات النيابية المقبلة بعد أقل من أربعة أشهر.

اللافت أن هذه الحركة تضم في جزء كبير منها أعضاء من حملة #بيروت_مدينتي التي خاضت #الانتخابات البلدية في العاصمة العام الماضي وحصدت نسبة مرتفعة من الأصوات. وستكون الحركة تحت اسم #لبلدي تمهيداً لإعلان مرشحيها خلال الايام المقبلة. فماذا تضمن الاجتماع الاول؟

نظمت الحركة أول لقاء لها بالأمس، من أجل تعريف المواطنين والمتطوعين على أهدافها ونشاطاتها وعلى الدوائر الانتخابية التي ستخوض فيها الانتخابات النيابية.

جيلبرت ضومط عضو الحركة، عرّفها بأنها حركة سياسية مستقلة كلياً عن #الأحزاب السياسية الطائفية الموجودة في السلطتين التشريعية أو التنفيذية أو حتى تلك الأحزاب غير الموجودة، وهي جزء من سياسة المحاور في البلد، تنطلق من الانتخابات النيابية كمحطة سياسية أساسية لبلورة هذه الحركة ما بعد الانتخابات. ووفق ضومط تتجه "لِبلدي" إلى فتح باب التطوع والانتساب، وتوجيه الدعوة إلى كل من يريد أن يكون جزءاً من تطوير هذه الحركة السياسية، على أن يكون لها في المرحلة المقبلة إطلاق رسمي، ومن ثم إطلاق برنامجها الانتخابي، والإعلان عن مرشحيها.

منهجية عمل الحركة داخل #مجلس_النواب في حال حالف مرشحيها الحظ ودخلوا الندوة البرلمانية، ستتركز على الدراسات والتشريعات ووضع استراتيجيات لفرضها داخل المجلس،. ولا يغيب عن الحركة أهمية مراقبة أداء السلطة التنفيذية. هو يوم حقيقي لتغيير التاريخ كما يسميه أعضاء الحركة، التي يتركز عملها في العاصمة #بيروت

وللاضاءة أكثر على برنامج الحركة واهدافها وخطة عملها، كان لـ"النهار" حديث مع الناشط في "لبلدي" مارك جعارة، الذي اشار الى أن لـ"الحركة برنامج متكامل، التركيز الأكبر فيه على الاجتماع الاقتصادي، ليستطيع المواطن الحصول على حقوقه الاجتماعية والاقتصادية، ومقومات الحياة اليومية. ومن أهداف الحركة أيضاً العمل على احترام وتطبيق الدستور اللبناني بحذافيره، وإعادة استرجاع دور النائب بالمحاسبة والتمثيل".

يقر جعارة بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم تجاه المواطنين، آملا في أن تتحلى كل مجموعات المجتمع المدني بحس عالٍ من المسؤولية والنضج والتضحية في سبيل خوض الانتخابات موحدين لتحقيق نتائج افضل بوجه محادل السلطة.

وعن تحالف "لبلدي" مع مجموعات عدة عرفتها الساحة اللبنانية في الفترة الاخيرة، أكدت الناشطة في الحركة نايلة جعجع الأمر، فناشطو الحركة ومنذ أكثر من ستة أشهر يخوضون حوارات مع كافة المجموعات المدنية الموجودة، بهدف الوصول إلى تحالف. و"هناك تقارب جداً عالٍ مع باقي المجموعات، ونحن منفتحون على باقي المجموعات وحتى على أفراد أو خبراء للعمل سوياً".

ترى جعجع في #القانون_الانتخابي الجديد، والنضوج الذي يراكمه المجتمع المدني في السياسة والتنظيم والعمل مع الناس، وفي الوعي الاجتماعي الواضح لكل ما يحصل، أن "الشارع اللبناني بات مدركاً أن هذه الطبقة السياسية ليست أهلاً لأي تطوير في هذا البلد".

يوم الجمعة سنشهد اعلان تحالف انتخابي بين عشر مجموعات على الأقل اتفقت في ما بينها على وثيقة سياسية مشتركة، وعلى آلية لاختيار المرشحين في مختلف الدوائر الانتخابية التي سيخوضون فيها الانتخابات النيابية المقبلة. هي مجموعات عرفناها سابقا اثناء الحراك المدني كـ"طلعت ريحتكم"، "بعلبك مدينتي"، "حزب سبعة"، "لقاء الهوية والدستور"، مجموعة "صح" التي تضم عونيين لا يتفقون مع سياسة الوزير جبران باسيل ومجموعة "لبلدي".

اقرأ أيضا: "بيروت مدينتي" خارج الانتخابات... "لبلدي" مقاتل جديد من المجتمع المدني


"قطعة حرية" معرض جماعي لـ 47 مبدعاً تجسّد رسالة "الدفاع عن الحرية ولبنان"

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard