سرّ معركة "مَن سيربح المرسوم؟" وقصة لم تروَ بين الحريري وجعجع

17 كانون الثاني 2018 | 16:05

المصدر: "النهار"

  • أحمد عياش
  • المصدر: "النهار"

لو جرى استطلاع للرأي اليوم سيبدو موقف اللبنانيين من الحرب الدائرة بين الرئاستين الاولى والثانية حيال مرسوم الترقيات أشبه بحال "الاطرش في الزفّة" مثلما هي حالهم مع استحقاق الانتخابات النيابية في أيار المقبل، إذ يقال، وهو أمر يدعو الى الغرابة، ان المعنيين أنفسهم ما زالوا غير محيطين بالقانون الذي يتضمن مبدأ النسبية للمرة الاولى في تاريخ لبنان. 

في معلومات لدى اوساط رسمية ان الجدل الدائر بين قصرَي بعبدا وعين التينة ظاهره دستوري وباطنه إنتخابي. فرئيس الجمهورية ميشال عون عزز موقفه في هذا الجدل برأي هيئة التشريع والاستشارات في وزارة العدل الذي أفتى بـ"أن الوزير المختص للاشتراك في التوقيع مع رئيس الجمهورية على المرسوم المذكور هو وزير الدفاع، وأي وزير آخر يتبع أحد أو بعض الضباط لإدارته بحيث لا يشترك معهم بالتوقيع وزير المال". فيرد الاخير بصفته الشيعية أن "البحث عن حجج لتغطية تجاوز الدستور لا ينفع ويزيد إرباك أصحابها ويخلق إشكالات جديدة". لكن القضية التي تتفاقم بين الجانبين، بحسب هذه الاوساط، مردها الى أمر يخص رئيس مجلس النواب نبيه بري تحديدا، الذي وجد في التوقيع الشيعي على مرسوم الترقيات فرصة "ليحكي مع الجارة" التي هي الرئيس عون،"كي تسمع الكنّة" التي هي "حزب الله" تحديدا. وكل ما أعلنه الاخير حتى الان هو موقف مبدئي ينطلق من التمسك بأحكام الدستور الذي يحتكم اليه في وقت واحد كل من عون وبري على قاعدة ان كلاً منهما يقول ان الحق معه. وقد امتنع الحزب حتى الان عن المجاهرة حرفيا بأنه مع بري ضد عون، ما يعني ان هناك "سرّا" في هذا الموقف، فما...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard