غوتيريش: الحرب مع كوريا الشمالية "يمكن تفاديها"

17 كانون الثاني 2018 | 00:49

المصدر: "ا ف ب"

  • المصدر: "ا ف ب"

أكد الامين العام للامم المتحدة انطونيو #غوتيريش الثلثاء انه بالامكان تفادي الحرب مع #كوريا_الشمالية، داعيا الى اجراء محادثات مباشرة بين القوى الرئيسية من اجل وضع حد للبرنامج النووي الكوري الشمالي.

وإذ نوّه غوتيريش بأن الخطوات الاخيرة المتبادلة بين الكوريتين كانت على قدر من الاهمية، شدد على "وجوب ان لا ننسى ان المشكلة الاساسية لم يتم حلها بعد".

وقال "اعتقد ان بالامكان تفادي الحرب"، محذرا في الوقت نفسه من "انني لست واثقا بعد من ان السلام بات مضمونا".

واوضح الامين العام للامم المتحدة ان هدفه هو ضمان ان "يتمكن المعنيون الرئيسيون في النزاع من اجراء محادثات جدية وايجاد سبيل لنزع السلاح النووي".

ويبدأ غوتيريش، رئيس الوزراء البرتغالي السابق، في كانون الثاني/يناير عامه الثاني على رأس الامم المتحدة في حين يطغى الملف الكوري الشمالي على باقي الملفات كأكبر تهديد للامن والسلم الدوليين.

ولا تبدي الولايات المتحدة وكوريا الشمالية اهتماما كبيرا باجراء محادثات مباشرة لحل الازمة.

وقال غوتيريش خلال عرضه برنامج عمله واولوياته للعام 2018 امام الجمعية العام للامم المتحدة إن هناك "بصيص امل" بعد موافقة كوريا الشمالية على المشاركة في الالعاب الاولمبية الشتوية التي تستضيفها جارتها الجنوبية في بيونغ تشانغ كما واعادة فتح الخط العسكري الساخن بين الكوريتين.

وسيحضر الامين العام للامم المتحدة حفل افتتاح الالعاب الاولمبية في بيونغ تشانغ في شباط/فبراير المقبل.

واجرت كوريا الشمالية في الاشهر الاخيرة تجارب اطلاق صواريخ وتجربة نووية سادسة كانت الاقوى حتى الآن. وقد اكدت انها قادرة على اصابة الاراضي الاميركية، ما ادى الى تزايد المخاوف من حصول نزاع مدمر.

وكان الرئيس الاميركي دونالد ترامب هدد كوريا الشمالية "بدمار شامل" في حال شنّ نظام كيم جونغ اون هجوما على بلاده، فيما تؤكد بيونغ يانغ ان على العالم ان يتقبل انها قوة نووية.

وتشدد الادارة الاميركية على ضرورة تجميد كوريا الشمالية لبرامجها العسكرية كشرط مسبق لاجراء محادثات.

وتقود الولايات المتحدة جهود تشديد العقوبات ضد كوريا الشمالية في مجلس الامن والتي تهدف الى زيادة الضغوط على نظام كيم جونغ اون من اجل دفعه للجلوس الى طاولة المفاوضات.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard