قانون الانتخاب "النسبي" يعيد "قوى 8 آذار" في عكار إلى مجلس النواب؟

16 كانون الثاني 2018 | 14:52

المصدر: "النهار"

عكار المشغولة بويتاتها السياسية اليوم بالاستعدادات للانتخابات النيابية التي اقترب موعدها وفق الآليات المحددة لها في السادس من شهر أيار المقبل اي بعد 4 أشهر من الان وعلى مسافة 36 يوما من انتهاء مهلة الترشيحات المحددة قانونا في 22 شباط المقبل ، ووفق قانون الانتخاب الجديد الذي اعتمد النسبية، وإن جزئياً، والذي لا بد أن يحدث تغييراً، وإن نسبياً ايضاً، في الوجه السياسي العام وفي الوجوه النيابية بخلاف ما كان سائداً منذ العام 2005 وحتى اليوم حيث استحوذ" تيار المستقبل" طوال هذه الفترة على كل المقاعد النيابية السبعة في هذه المحافظة التي تشكل "ثمن" لبنان مساحة وسكاناً.

وإزاء ما هو مستشف لجهة التحالفات الانتخابية المتوقعة في هذه الدائرة الانتخابية، ولا سيما كما بات معلوماً التحالف (الأعجوبة) المتوقع حصوله بين تياري المستقبل والوطني الحر وربما حزب القوات اللبنانية، وفق المستجدات الحاصلة على خط بيت الوسط - معراب، والحرارة المستجدة بين "التيار الوطني الحر" و "القوات" والتي على اساسها ستبنى مداميك باقي التحالفات التي لا بد ستجمع القسم الاكبر من المرشحين المتضررين من هذا التحالف حيث من المرجح ان يكون هناك ربما 4 لوائح انتخابية مكتملة بالنظر الى العدد الوافر من المرشحين الذين يبلغ عددهم 50 مرشحاً حتى الان، وهذا العدد قابل للارتفاع، يمثلون مختلف الاطراف والتيارات والاحزاب السياسية (تيار المستقبل، التيار الوطني الحر، الحزب الشيوعي، الحزب القومي، الجماعة الاسلامية، حزب القوات اللبنانية، حزب الكتائب، المؤتمر الشعبي، تيار العزم) أو الشخصيات المستقلة التي تتمتع بحضور قوي وفاعل في الحياة السياسية العكارية وفي مقدمتها النائب السابق لرئيس الحكومة عصام فارس الذي حتى الساعة لم يقل كلمته ايجاباً ام سلباً في هذا الاستحقاق، وهو في حال اعلان مشاركته في هذه الانتخابات سيعيد خلط الاوراق من جديد.

والنواب السابقون: مخايل ضاهر، طلال المرعبي رئيس تيار "القرار اللبناني"، النائب السابق وجيه البعريني" رئيس التجمع الشعبي العكاري "، عبدالله حنا. ومناصرو الوزير السابق اللواء اشرف ريفي- النائب خالد الضاهر، الى لائحة تطول من الاسماء الساعية الى الحضور ترشيحاً في هذه الانتخابات وان كانت تدرك من الان بانه قد لا يكتب لها النجاح الا انها تكون ادخلت نفسها في بازار العرض والطلب.

وثمة توقعات يتم تداولها وعلى نطاق واسع بأن هذه الانتخابات، بنتائجها وفق القانون النسبي، قد تعيد الى واجهة العمل النيابي حضور أسماء من فريق 8 آذار الذي تستعد أحزابه وقواه بشكل جدي لخوض هذه المعركة لاستعادة زمام المبادرة بعد غياب طويل وهي تمني النفس باختراق تحقيق الفوز بمقعدين إن احسنت هذه الاحزاب تجميع قواها ووفرت الحشد (الشعبي) اللازم لتحقيق هذا الانتصار الموعود.

هل هذا الأمر بممكن؟

يقول المتابعون المطلعون على بعض خيوط هذه التوقعات واستطلاعات الرأي بأن ذلك ممكن، وثمة معلومات تتوافر عن اتصالات تتم عبر مرجعيات حزبية مؤثرة على الساحة اللبنانية لرسم اطار عام يجمع كل هذه القوى والاحزاب في لائحة واحدة تحمل بيرق المنافسة في مواجهة لائحة تيار المستقبل التيار- الوطني الحر، اذا ماتحالفا، وربما تضم بعض الاسماء من خارج هذا النفس السياسي على قاعدة "مكره اخاك لا بطل". وحجتها بأنها معركة انتخابية وليس تحالفاً سياسياً.

تجدر الاشارة الى ان لعبة الارقام هي الان الشغل الشاغل لماكينات المرشحين الذين يجهدون كل بمفرده باتجاه الصوت التفضيلي المقلق للجميع.

وللإفادة فإن عكار التي خاضت الانتخابات البلدية قبل سنة ونيف بلغ عدد الناخبين فيها العام 2016 نحو 277500 ناخب موزعين بحسب الطوائف على الشكل التالي:

المسلمون :204417 ناخبا موزعين وفق التالي:

سنة : 186541

شيعة: 3629

علويون: 13711

دروز: 16

غيره: 520

المسيحيون وعددهم 73089 ناخباً موزعين على الشكل التالي:

أورثوذكس: 37541

موارنة: 30617

كاثوليك: 3414

إنجيليون: 809

ارمن ارثوذكس:174

ارمن كاثوليك: 67

سريان ارثوذكس:151

سريان كاثوليك: 52

أقليات: 264

 وقد بلغ عدد المقترعين 146439 مقترعاً أي ما نسبته 52 في المئة من اجمالي عدد الناخبين الـ 277506 موزعين على الشكل التالي:

المسلمون: 106900

المسيحيون: 21965

مختلط : 7321


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard