"فياغرا اليمن" و"ذهبها الأخضر"....هل القات سبب المجاعة ؟

8 كانون الثاني 2018 | 21:03

المصدر: "النهار"

بعد 1000 يوم من الحرب في #اليمن، صارت البلاد بحسب المنظمات الدولية على شفا #مجاعة. ثمانون في المئة من السكان في حاجة ماسة للمواد الغذائية والوقود ومياه الشرب. معدل الفقر يواصل ارتفاعه بين معظم السكان. وإذا كانت الحرب سبباً رئيسياً في هذا الوضع ثمة من يلقي المسؤولية على نبتة #القات المخدرة.

يسمي يمنيون القات "الذهب الاخضر". فهو مورد رزق للبعض مصدر راحة للكثيرين الذين تعودوا هذه النبتة الى حد الادمان. فبعدما كان تعاطيها محصوراً بسكان الجبال الشمالية الغربية، ما لبثت أن انتشرت جنوباً بعد توحيد البلاد عام 1990. ولا يزال القات إحدى السلع القليلة التي تتدفق بعدما تسبب القتال بتدمير البنية التحتية للمياه والكهرباء وإحجام موردي الألبان واللحوم عن ممارسة نشاطهم. ومنذ عام 1973، أدرجت منظمة الصحة العالمية القات ضمن قائمة المواد المخدرة، بعدما أثبتت أبحاثها التي استمرت ست سنوات احتواء النبتة على مادتي نوربسيدو فيدرين والكاثينون المشابهتين في تأثيرهما للأمفيتامينات.
وتصنف المنظمة القات بانه "مخدر يؤدي إلى الإدمان يمكن أن يسبب اعتماداً نفسيا من خفيف إلى معتدل." وتشمل الأعراض النفسية للقات الهلوسة والاكتئاب وتسوس الأسنان.
وأجرى خبراء المنظمة تجارب على الفئران لمعرفة تأثير الكاثينون فوجدوها تعيش حالة من المرح الصاخب لمدة 24 ساعة عقب تناول الجرعة، تعقبها حالة من الاكتئاب والخمول والشعور بالأرق والقلق بعد ذلك.

ويضع المتعاطي أوراق القات في فمه ثم يمضغها ويخزنها في أحد...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"سيكومو" مارد الكرتون

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard