ضغط على زناد الموت فأردى أخته... من يعوّض طفولته؟

4 تشرين الأول 2013 | 22:39

المصدر: النهار

انترنت

حادثة اليوم (الجمعة) في بعلبك إستمرار لمسلسل حوادث مماثلة يشهدها لبنان منذ زمن بعيد، تدفع ثمنها أرواح بريئة غير مدركة لخطورة ضغط زناد السلاح، ربما خالوه لوهلة لعبة من ألعاب طفولتهم المشوهة. طفولة يحكم جزءاً منها اهداء الفتاة لعبة "باربي"، والفتى رشاشاً أو سلاح صيد بلاستيكياً.

بعد ساعات على وقوع الحادثة الاليمة، ووريت الفتاة في الثرى. وفي التفاصيل، علمت "النهار" أن الاب عاد من رحلة صيده مرهقاً، فألقى بسلاحه على الكنبة في المنزل، فما كان من ولده الا أن أمسك بسلاح أبيه وضغط زناد الموت على شقيقته ليال.

بعد فتح التحقيق في الحادثة، سيستجوب الفتى للوقوف على التفاصيل، ولا يتم هذا الاستجواب إلا في حضور مندوبة أحداث تتولى وضع تقرير عن حالة الفتى الذي قد يتم توقيفه، كما توضح مصادر قانونية. وسيؤخذ في الاعتبار، بطبيعة الحال، سن القاصر ويشمل التحقيق الوالد لمعرفة ظروف وصول السلاح المحشو بالرصاص الى الولد.

من المفارقات تزامن وقوع الحادثة مع اصدار وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال مروان شربل قراراً يتعلق بتنظيم آلية نقل أسلحة الصيد والذخائر العائدة لها ضمن الاراضي اللبنانية.
قد يقال انها "حادثة نادرة"، مجرد "حادثة" وقعت.. وقد تقع مجدداً اليوم أو غداً. لكن يبقى السؤال : "على من تقع المسؤلية جعل الخرطوش واسلحة الموت في متناول الأطفال؟".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard