لقب "خليجي 23" بين اندفاع عمان وصلابة الإمارات

5 كانون الثاني 2018 | 10:39

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

"تويتر"

يعوّل المنتخب العماني على "الاندفاع" في مواجهة دفاع إماراتي لم تتلق شباكه أي هدف بعد، عندما يلتقي المنتخبان، بعد ظهر اليوم الجمعة، في نهائي #كأس_الخليج الـ23 لـ #كرة_القدم في الكويت.

وفي استاد جابر الدولي في العاصمة الكويتية، يسعى المنتخب العماني، مفاجأة "خليجي 23"، الى التتويج بلقبه الثاني في البطولة، على حساب المنتخب "الأبيض" الباحث عن ثالث ألقابه.

وتشكل المواجهة استعادة لنهائي 2007 على أرض الامارات، عندما أحرز المنتخب المضيف اللقب على حساب المنتخب العماني بالذات (1-0)، علما انه أضاف الى رصيده أيضا لقب نسخة 2013 في البحرين على حساب العراق 2-1 بعد التمديد.

من جهته، حقق منتخب عمان اللقب في البطولة التي استضافها على ارضه في 2009 بعد فوزه على #السعودية بركلات الترجيح بعد التعادل السلبي في الشوطين الاصليين والاضافيين، وهو خسر نهائيين أمام قطر في 2004، والامارات في 2007.

وبلغ منتخب عمان النهائي بفوزه على البحرين 1-0 في نصف النهائي، بينما تأهلت الامارات على حساب العراق بركلات الترجيح (4-2)، بعد تعادل المنتخبين سلبا في الوقتين الاصلي والاضافي.

وتصدر المنتخب العماني المجموعة الأولى متقدما على المنتخب الاماراتي بفارق نقطة وبرصيد 6 نقاط من انتصارين على الكويت بهدف نظيف، والسعودية بهدفين، مقابل هزيمة في الجولة الاولى تلقاها من المنتخب الإماراتي بهدف مقابل لا شيء. 

وباستثناء الشوط الثاني من مواجهة البحرين في الدور نصف النهائي، كان المنتخب العماني الطرف الأفضل في المباريات التي خاضها في البطولة، علما ان خسارته الوحيدة أمام الامارات كانت بركلة جزاء.

في المقابل، سيشكل النهائي اختباراً جديداً للدفاع الاماراتي، الذي لم تهتز شباكه في المباريات الأربع التي خاضها لاعبو المدرب الايطالي ألبرتو زاكيروني في البطولة الخليجية. 

وبنى زاكيروني منظومة دفاعية شبيهة بالأسلوب الذي اشتهرت به كرة القدم الايطالية، ما انعكس سلبا على الجانب الهجومي.

ولم يسجل "الأبيض" المعروف بقوته الهجومية سوى هدف وحيد في المباريات الاربع ومن ركلة جزاء نفذها المهاجم علي مبخوت في المرمى العماني في الجولة الاولى، وصام الفريق عن التهديف في المباريات الثلاث التالية والتي انتهت بالتعادل السلبي امام السعودية والكويت ضمن دور المجموعات، والعراق في نصف النهائي قبل ان يحسم اللقاء الاخير لمصلحته بركلات الترجيح.

ومنذ اعتماد نظام المجموعتين في البطولة بدءاً من 2004 في الدوحة، ستكون هذه المرة الاولى التي يتأهل فيها منتخب الى النهائي وفي جعبته هدف وحيد، كما انه يعتبر اقل رصيد من الاهداف يحصده المنتخب الاماراتي في 4 مباريات متتالية في بطولة واحدة منذ نسخة 1979 في بغداد.

ويدرك الاماراتيون بأنهم سيواجهون منتخبا متحفزا وطموحا عانوا امامه في الدور الاول، قبل ان يخرجوا بفوز شاق، وهو ما يتطلب منهم بذل مجهود اكبر لتجاوز منافسهم مجددا في المحطة الأهم في البطولة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard