وداعاً للبطاريات القابلة للإزالة في الهواتف الذكية المقبلة

3 كانون الثاني 2018 | 12:34

المصدر: "ماشابل"

  • المصدر: "ماشابل"

نادراً ما تعتذر شركة #آبل عندما تقع في ورطة ما، ولكن عندما تفعل ذلك، يكون بسبب الاستياء الكبير الذي سببته لمستخدميها، وعلى سبيل المثال: اعترفت آبل أخيرا أنها أساءت لعملائها لناحية تباطؤ أجهزة آيفون مع البطاريات القديمة.

ولكن يبدو أن شركة آبل تعلمت الدرس من مشكلة إبطاء بطاريات هواتف آيفون القديمة وحلها البسيط المتمثل في تغيير البطارية بسعر رخيص (29 دولاراً)، لذا قررت الشركة أن تتخلى عن البطاريات القابلة للإزالة والاستبدال، وذلك على غرار الشركات المنافسة الأخرى مثل #سامسونغ و LG# الكوريتين.

وفي عام 2014 تخلت شركة سامسونغ عن البطاريات القابلة للإزالة في سلسلتين من هواتفها Galaxy S

وGalaxy Note وكذلك شركة LG في عام 2016 مع إطلاق هاتفها LG G5.

والسؤال الذي يفرض نفسه بقوة "لماذا تخلت هذه الشركات عن البطاريات القابلة للتبديل؟".

بحسب ما ذكره موقع Mashable هناك 3 أسباب دفعت تلك الشركات إلى هذا التوجه العالمي، نستعرضها في ما يأتي:

تصميم أكثر أناقة

للحصول على هيكل نحيف ورشيق وتصميم أنيق، كان لا بد من التخلي عن فكرة البطاريات القابلة للتبديل، لأنها تحد من جمال تصميم الجهة الخلفية القابلة للإزالة والكشف عن البطارية الداخلية، والتي لا بد من تصنيعها من البلاستيك الذي يبدو غير لائق مع التصميم الحديث "المزيج من الزجاج والمعدن"، فمنذ توجه سامسونغ نحو هذا المزيج مع إطلاق Galaxy S6 والشركة تشهد نجاحات باهرة مع هواتفها منذ ذلك الحين.

وبعبارة أخرى، البطاريات القابلة للإزالة والاستبدال لا تليق مع التصميم النحيف الأنيق الفاخر المصنوع من الزجاج والمعدن معاً، فهما وجهان لا يتقابلان.

مقاومة الماء

للحصول على هاتف مقاوم للماء عند سقوطه في مسبح أو مرحاض أو تحت المطر، لا بد من التخلص من الفتحات الخلفية التي قد تسمح بتسرب الماء أو السوائل إلى الداخل وتدمير الأجزاء الإلكترونية.

توفير مساحة للمزايا الأخرى

وجود بطارية قابلة للإزالة يعني استهلاك مساحة كبيرة من حجم الهاتف داخلياً، ما يعني سمكاَ إضافياً لهيكل الهاتف، ما يجعل حمله صعباً في اليد الواحدة. وبدلاً من ضياع المساحة مع مزيد من طبقات الحماية للبطارية، توفيرها لمزايا أخرى مثل ستيريو والسماعات أو الشحن اللاسلكي أو مقاومة الطقس أو مستشعر لبصمة الإصبع في الخلف.

مزايا البطاريات القابلة للاستبدال

من جهة أخرى، وعلى النقيض مما سبق، هناك العديد من المستخدمين الذين يفضلون الهواتف ببطاريات قابلة للإزالة، فهي صديقة للبيئة أولاً، لأنها تقلل من التلوث الإلكتروني، من خلال الاحتفاظ بالهاتف القديم طالما أنه يعمل بشكل جيد مع تغيير بطاريته فقط، لتحسين أدائه، وذلك بدلاً من التخلص من الهاتف برمته للترقية إلى الهاتف الأحدث، فمسألة التخلص من الهواتف القديمة تعتبر في حد ذاتها عبئاً مادياً وبيئياً يقع على كاهل الحكومات.

بالإضافة إلى التكلفة البسيطة التي يدفعها المستخدم لتغيير البطارية من طرف ثالث بدلاً من تغيير الهاتف بأكمله ودفع مبلغ باهظ من أجل الحصول على هاتف جديد.

وثالثاً إمكانية حمل بطارية إضافية أينما ذهب المستخدم للاستعانة بها في الأزمات أو الطوارئ بدلاً من انتظار وقت طويل لشحن الهاتف.


"منبتٌ للنساء والرجال" بصوت كارول سماحة: تحية "النهار" للمرأة الرائعة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard