الدمعة واحدة في لبنان وتونس... هل تبكي فعلاً الكلاب؟

30 كانون الأول 2017 | 12:50

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

بعد موجة الغضب العارمة التي رافقت مقطع فيديو "جريمة الغبيري" بحق الكلاب الداشرة، تبين أن الصورة المنتشرة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي "لبكاء الكلب" تعود لشهر أيار لحادثة مشابهة وقعت في تونس. لكن الأمر تفصيلٌ بما ان ما جرى للكلاب المسكينة تدمع له المآقي وأكثر.

وببحث على موقع "غوغل" تنتشر الصورة المنسوبة للغبيري تحت عنوان "دمعة كلب مات مسموماً تثير موجة من التعاطف لدى التونسيين" حيث قال صاحب الفيديو التونسي مهدي جمال حينها " رسالتي للناس التي تضع السم في أكل الكلاب حتى تقتلها لأن صوتها يقلقها، انظروا الى هذا الكلب إنه يبكي من ظلمكم، لماذا تؤذون هذه الكلاب، اتركوها تعيش في سلام، الأرض ليست ملكاً للبشر فقط، هم كذلك لديهم الحق في العيش مثلكم، ليس هناك أحد يطالب بتوفير الأكل لها، فقط اتركوها تعيش بسلام وارحموها".

هل فعلاً يبكي الكلب؟ 

ينفي الطبيب البيطري فؤاد الحاج في اتصال مع "النهار" أي بكاء للكلب، فهو رغم امتلاكه المشاعر والاحاسيس، ولكنه علمياً لا يبكي، وما حصل مع الكلب هو جراء تناوله للسم من فئة "LANETTE"، وهو سم يؤثر على الجهاز العصبي المركزي للكلب ويعطل عمل القلب والعقل والدمعة الظاهرة هي نتيجة تأثير السم على الجهاز العصبي.

وطالب الحاج بالبحث عن طرق كثيرة عن حماية الكلاب الداشرة، إما عبر ارسالها الى الجمعيات المتخصصة او معالجتها، واما التنسيق مع جمعيات اوروبية تعنى بحماية الحيوانات، ولكن أن تقتل الكلاب بهذه الطريقة فهي جريمة موصوفة.

اقرأ المزيد: بالصورة - هذا موقف الرئيس عون من تسميم الكلاب في الغبيري


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard