لبنان 2017: التسويات ظلّلت الاستقرار... فهل تحمي النظام السياسي في 2018؟

29 كانون الأول 2017 | 22:02

لافتة هي مسحة التفاؤل التي تسود المواقف الاخيرة لرئيس الحكومة، عشية طَيّ صفحة عام مثقل بتناقضات غير مسبوقة، وبسلبيات أطاحت مفاعيل الكثير من الايجابيات التي أمكن تحقيقها، باستثناء الانجاز الاهم: تحصين الاستقرار!

ليست غريبة على رئيس الحكومة نفحة التفاؤل هذه التي يسعى من خلالها استعادة ثقة تراجعت اخيرا بمستقبل البلاد، لا سيما بعد إعلانه استقالته من الرياض. تلك الاستقالة التي حققت عكس الاهداف المرسومة لها. فهي لم تكتف بقلب المشهد السياسي في البلاد واعادة رسم التحالفات الداخلية فحسب، وإنما أعادت الاهتمام الدولي بلبنان بعد استشعار الغرب أخطار ترك لبنان ينزلق في مستنقع المحاور الاقليمية، وهو الذي يؤوي مئات الالوف من النازحين السوريين يشكلون مصدر تهديد لدول اوروبا القلقة من تداعيات الهجرة على أمنها واستقرارها.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard