انقلاب ضدّ تميم أحبطه أردوغان... سيناريو تركي تنفيه السعودية وقطر

29 كانون الأول 2017 | 17:57

المصدر: "النهار"

  • م. ف.
  • المصدر: "النهار"

تركيا وقطر.

بعد قطر، نفت #السعودية اليوم تقريراً تركيا عن أن القوات التركية عملت على حماية مكان إقامة أمير قطر الشيخ #تميم في الدوحة في الرابع من حزيران، الليلة الأولى لقطع العلاقات بين السعودية والامارات والبحرين ومصرمن جهة وقطر من جهة أخرى، معتبرة أن القوات التركية حالت دون حدوث انقلاب سياسي في قطر، وساهمت في الحفاظ على سيادة البلاد والاستقرار في الشرق الأوسط.

وتزامن السيناريو التركي مع اعلان وزارة الدفاع القطرية الثلثاء بوصول دفعة جديدة من القوات المسلحة التركية إلى قاعدة العديد الجوية، جنوب غرب الدوحة.

وقالت مديرية التوجيه المعنوي في وزارة الدفاع القطرية أنه "من المقرر أن تنضم هذه الدفعة إلى القوات التركية الموجودة حاليا في كتيبة طارق بن زياد الآلية" .. "و ستباشر القوات المنضمة حديثا مع نظيرتها القطرية تمارين عسكرية لرفع القدرات العسكرية المشتركة". 

وبعد خمسة أيام على نسر التقرير التركي، قالت السفارة السعودية في موقعها على "تويتر" إنها تابعت ما نشرته مجلة "جارتشيك حياة" للكاتب محمد آجت بعنوان: "تركيا منعت الانقلاب في قطر" وتضمن ادعاءات باطلة ضد المملكة وتناقلتها وسائل إعلام تركية ومنها صحيفة يني شفق وديلي صباح". 

ورفض البيان "المزاعم ضد المملكة بأنها سعت لتدبير انقلاب في دولة سبق وأن أعلنت المملكة قطع علاقاتها معها منذ حزيران الماضي، وتشدد على أنها إدعاءات باطلة لا أساس لها من الصحة".

قطر

 وقبل السعودية، نفت السفارة القطرية في تركيا الأربعاء، ما تم تداوله من تقارير صحافية نشرتها بعض الصحف ووسائل الإعلام التركية تتعلق بدور للجيش التركي في إحباط ما قالت إنه محاولة انقلاب ضد الأمير تميم كانت ستحصل بالتزامن مع الأزمة الخليجية.

 وقالت إن التقرير يتضمن الكثير من الادعاءات العارية عن الصحة جملة وتفصيلاً لا سيما فيما يتعلق بوجود طلب قطري من الجانب التركي لتأمين الحماية من عملية انقلاب ليلة 4 حزيران 2017، وكذلك الأمر بخصوص تكليف قوات خاصة تركية أو جنود أتراك بحماية مقر إقامة أمير البلاد"، مضيفاً: " لا شك أن الجهود السياسية والدبلوماسية للعديد من الحلفاء والأصدقاء في المنطقة وحول العالم ساهمت في منع التصعيد العسكري وفي مقدمتهم جهود دولة الكويت والجمهورية التركية”.

التقرير التركي

 .وفي تقريره، كتب أجيت، المحلل التركي أن السعودية والإمارات، لم تكتفيا بحصارهما السياسي، والاقتصادي لقطر، بل أرادتا إطاحة الأمير تميم بهدف تسليم السلطة لابن أخيه المقيم في لندن، والمعروف بموالاته لسياستهما. 

ونسب الى عضو في الحكومة التركية، رفض ذكر اسمه أن نحو 200 جندي تركي تلقوا أمرا في الخامس من حزيران الماضي بحماية مكان إقامة الأمير القطري خلال الليل تحسباً لمحاولة إلحاق الأذى به أو الإطاحة به.

كذلك، لفت أجيت إلى أن طائرات سلاح الجو التركي كانت مستعدة للتحرك خلال الليل أيضاً استعدادا لتوجيهها، لصد محاولة الانقلاب، إلا أن القوات البرية أحبطت تلك المحاولة، ولم تقتض الضرورة استخدام الطائرات، موضحاً أن قرار تركيا هذا جاء بعد اتصال أجراه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالأمير القطري الذي طلب من أنقرة التحرك وحماية الدوحة قبل محاولة القوات السعودية والإماراتية القيام بانقلاب.

وأشارت الصحيفة إلى أن الدور الإماراتي في خطة الانقلاب كان السيطرة على الموانئ البحرية، بعد نشر قواتها البحرية على سواحل البحرين، في حين كانت مهمة السعودية اقتحامها براً، إلا أن القوات التركية حالت دون ذلك، بعد تلقيها تعليمات بعدم السماح لأي قوة بالاقتراب من قصر الأمير في تلك الليلة.

وكانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر قد قطعت علاقاتها الدبلوماسية بقطر وفرضت عليها حصارا بريا وبحريا وجوا، متهمة الدوحة بالتقرب من إيران ودعم الإرهاب.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard