ماذا حققت زيارة الأحمد على المستوى الفلسطيني في لبنان؟

2 تشرين الأول 2013 | 10:51

المصدر: خاص – "النهار"

  • المصدر: خاص – "النهار"

قبل أيام حل القيادي الفلسطيني المعروف عزام الأحمد في بيروت، وأجرى جملة لقاءات شملت مسؤولين لبنانيين وقياديين من حركة "فتح" وفصائل أخرى.

الأحمد، المعروف بأنه أحد قياديي السلطة و"فتح" المولجين الإشراف على الملف الفلسطيني في لبنان، حضر إلى بيروت على جناح السرعة بناء على تمن من السلطات اللبنانية المعنية وإنفاذاً لأوامر من القيادة الفلسطينية في رام الله.
العنوان العريض لزيارته التي استمرت أياماً وظلت إلى حد ما بعيدة من الأضواء كان العمل على رأب تصدعات ظهرت في داخل حركة "فتح" في الساحة اللبنانية، وبالتحديد في مخيم عين الحلوة، الأكبر في لبنان والذي يضم العدد الأكبر من الفصائل والمجموعات المتنوعة الانتماءات ومنها تلك المتشددة.
التصدعات "انفجرت" إثر مباردة "فتح" إجراء تغييرات في قيادة الحركة في المخيم أطاحت بقياديين اثنين كانت تمنت الجهات الرسمية اللبنانية المعنية إيقاءهما في منصبيهما لأنها تطمئن إلى التنسيق معهما، فضلاً أن وجودهما عامل أساسي في كبح جماح تمدد الجماعات المتشددة التي تحرص الجهات اللبنانية على إبقائها تحت مجهر الرصد والمتابعة تلافياً لاحتمالات سلبية.
وحسب المعلومات، نجح الأحمد في معالجة بعض التصدعات وأخفق في معالجة الآخر، لكنه عاد إلى رام الله بحد معقول من الاطمئنان إلى أنه أدى الجزء الأكبر من المهمة التي حضر لأجلها، وهي أن المخيمات في لبنان ستظل محافظة إلى أقصى الحدود على النأي بنفسها عن الوضع اللبناني وانقساماتها، خصوصاً أن القوى والفصائل التي نجحت في السابق، وتحديداً في مخيمات صيدا، في إثبات أمر الحياد ميدانياً ما زالت على أهبة الاستعداد والجهوزية لأداء دور "الضابط" للوضع والقامع لأي محاولات لزج المخيمات في الصراعات الداخلية اللبنانية.
واللافت أن الجهات المعنية اللبنانية أعربت عن رضاها على نتائج الزيارة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard