إتهام المحكمة لـ"حزب الله" في أول 2018... وأوروبا لإيران: لبنان خط أحمر

24 كانون الأول 2017 | 17:33

المصدر: "النهار"

  • أحمد عياش
  • المصدر: "النهار"

المشهد الداخلي هذه الأيام بسبب عطلة الأعياد مغلّف بالجمود الظاهري.لكنه في عمقه متحرك على عدة مستويات لبنانياً وإقليمياً ودولياً وفق معطيات "النهار" من مصادر وزارية وديبلوماسية،ما يشير إلى أن الجدل الذي لا يزال قائماً حول مرسوم ترقية الضباط، ليس سوى قشرة لا تعكس حقيقة الملف اللبناني الذي سيتفاعل مع أكثر من استحقاق في الأشهر القليلة المقبلة. 

أول هذه الاستحقاقات التي ستطل على لبنان، سيكون في كانون الثاني المقبل، والمتمثل بالقرارات الاتهامية التي ستصدرها المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في أول إطلالة لها بعد تمديد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس لعملها ثلاث سنوات تنتهي في سنة 2021 . وهذه القرارات الاتهامية التي كان مقرراً أن تبصر النور في الاسابيع القليلة الماضية، تأجلت نتيجة الأزمة السياسية التي شهدها لبنان بدءاً من الرابع من تشرين الثاني الماضي، عندما أعلن رئيس الوزراء سعد الحريري من الرياض استقالته من رئاسة الحكومة، الأمر الذي وضع لبنان في مهب تطورات معقّدة لم تنجلِ إلا بدءاً من 22 تشرين الثاني الماضي، عندما عاد الرئيس الحريري إلى بيروت.وخلال أسابيع هذه الأزمة كان واضحاً على المستوى الدولي أن قرارات تصدر عن المحكمة تصوّب اتهاماً جديداً ومهماً لـ"حزب الله" سيزيد من تعقيد الوضع اللبناني أكثر مما هو معقّد في تلك الفترة. ونتيجة تقييم للصورة الكاملة في لبنان ارتؤي تأجيل إصدار القرارات حتى الشهر المقبل بعدما وضعت أزمة استقالة الحريري أوزارها. ماذا في القرارات الجديدة للمحكمة؟ من المعلوم أن هذه القراراتتتناول ثلاث...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard