الجوع يقتل الأطفال والنساء في معضمية الشام و"الائتلاف" يناشد المجتمع الدولي

1 تشرين الأول 2013 | 22:31

المصدر: ا ف ب

  • المصدر: ا ف ب

حذر الائتلاف الوطني السوري المعارض من "كارثة انسانية" تشهدها ضاحية معضمية الشام التي تقع جنوب غرب العاصمة السورية، متهما النظام السوري بالقيام بـ"حملة تجويع وتهجير ممنهجة" في هذه المنطقة.

وتحت عنوان "معضمية الشام تشهد كارثة انسانية" اصدر الائتلاف بيانا اتهم فيه النظام السوري بالقيام بـ"حملة تجويع وتهجير ممنهجة يمارسها في حق مدينة المعضمية ويكثف أعمال تدمير وهدم البنى السكنية انطلاقاً من نقاط المواجهة مع الجيش الحر عند مداخل المدينة باتجاه مركزها".

واضاف البيان ان "الحصار المفروض على معضمية الشام في الغوطة الغربية تخطى يومه الـ 280، وفاق عدد الشهداء الـ 700 شهيد، وتعطلت كل المستشفيات، ويحظى كل 2400 شخص برعاية طبيب واحد فقط، والمدارس الـ 22 تعطلت بشكل تام، ولحق الدمار بالمساجد الثمانية في المدينة".

وتابع ان "المواد الغذائية انعدمت بشكل كامل في المدينة، ولحق الموت جوعاً بـ 4 أطفال و3 نساء، كما أن المياه الصالحة للشرب لم تعد كذلك بسبب قصف الآبار الارتوازية وخزانات المياه الرئيسية". ودعا الائتلاف "المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه المناطق المحاصرة في سوريا بفتح ممرات إنسانية آمنة والضغط باتجاه فك الحصار عن هذه المناطق"، كما طالب "منظمات الإغاثة الدولية بدخول المعضمية وإيصال الحاجات الإنسانية الضرورية إلى ساكنيها، واجلاء مئات الجياع ممن هم مهددون بالموت بسبب انعدام الغذاء".

وكانت هذه المنطقة شهدت هجوما بغاز السارين في الحادي والعشرين من آب  الماضي ادى الى مقتل اكثر من الف شخص والى ادانات عالمية دفعت الولايات المتحدة الى اعلان عزمها على توجيه ضربة عسكرية الى النظام السوري بعد ان حملته مسؤولية هذا الهجوم. الا ان اتفاقا اميركيا روسيا وافقت عليه دمشق بنزع الاسلحة الكيميائية السورية ابعد هذه الضربة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard