لماذا يُحتفل بعيد الميلاد في تاريخين؟

21 كانون الأول 2017 | 13:13

المصدر: "النهار"

  • ف. ع.
  • المصدر: "النهار"

كانت الأعياد المسيحية في القرون الثلاثة الأولى مقصورة على ذكرى موت وقيامة الرب، ولم يظهر الاحتفال بعيد الميلاد إلا في القرن الرابع، وفي تاريخين مختلفين في 25 كانون الاول في الغرب - وفي 6  كانون الثاني في الشرق. وشرح الاب شارل مراد خادم رعية سيدة البشارة - المتحف لـ "النهار" ان "كلا التاريخين هو تنصير لاحتفالات وثنية بعيد الشمس وبعيد النور . فمنذ 239 ق.م احتفل اليونانيون بعيد النور وبميلاد الشمس في 6 كانون الثاني. ولما انتشر الإيمان المسيحي أرادت الكنيسة تبديل هذه المعاني الوثنية بمعان مسيحية أخذت تحتفل بعيد الأنوار، أو عيد الظهور وذكرت أولاً في ظهور المسيح في بدء حياته العلنية يوم اعتماده، ثم أضافت إلى ذلك ذكرى ميلاده ثم أخذت الكنيسة تذكر حوادث أخرى تتصل بظهور السيد المسيح. فاحتفل الشرق بعيد الظهور الذي يعرف بعيد الغطاس يوم 6 كانون الثاني دامجةً في عيد واحد العماد والميلاد".



وتابع :"اما الاحتفال بعيد الميلاد في تاريخ منفصل أي في 25 كانون الاول فقد ظهر في روما بين عامي 325 و 354 م.، وكان المقصود من هذا الاحتفال أن يحل أيضا محل عيد وثني آخر هو "عيد الشمس التي لا تقهر" الذي كان قد حدده الإمبراطور اوريليانس عام 274 م. بعد أن أضاف إليه عيد الإمبراطور المؤله. وعندما تنصر الإمبراطور قسطنطين نصر هذا العيد عيد الشمس التي لا تقهر وعيد الإمبراطور الإله فعين عيد الميلاد في 25 /12 ليحل محل عيد الشمس وعيد الإمبراطور".



وختم الاب مراد انه "منذ عام 386 م. انتقل إلى الشرق الاحتفال بعيد الميلاد المنفصل في يوم 25 كانون الاول واصبح منذ ذلك الحين في الشرق والغرب معاً".

 


الى محبّي التارت... تارت الفراولة والشوكولا بمقادير نباتية!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard