صاروخ الحوثيّين "الإيرانيّ" وصل إلى نيويورك... ضغط على أوروبا؟

16 كانون الأول 2017 | 20:15

المصدر: "النهار"

  • جورج عيسى
  • المصدر: "النهار"

سلكت الضغوط الأميركيّة على إيران منحى تصاعديّاً بعدما أعلنت سفيرة واشنطن في الأمم المتّحدة نيكي هالي منذ يومين أنّ الصاروخ البالستيّ الذي أطلقه الحوثيّون على مطار #الرياض أوائل تشرين الثاني الماضي، هو إيرانيّ الصنع. "عندما تنظرون إلى هذا الصاروخ، إنّه مرعب. إنّه مرعب بكلّ تأكيد. فقط تخيّلوا لو أنّ هذا الصاروخ أطلِق على مطار دولس (في واشنطن) أو (مطار) جون ف. كينيدي، أو على المطارات في باريس، لندن أو برلين".

جاء هذا الكلام خلال مؤتمر صحافيّ عقدته هالي في قاعدة أناكوستيا بولينغ العسكريّة – واشنطن، حيث كانت تقف أمام بقايا الصاروخ الذي أطلِق باتّجاه الرياض. "لقد صُنع في إيران ثمّ أرسِل إلى الحوثيّين في #اليمن". ثمّ أضافت: "من هناك، أطلِق على مطار مدنيّ حيث كان يمكن أن يسفر عن مقتل مئات من المدنيّين الأبرياء في السعوديّة". وإن كان الصاروخ البالستيّ القصير المدى (من طراز "قيام") هو الذي جذب تركيز الإعلام، فهو لم يكن الوحيد الذي استعرضه الأميركيّون في المؤتمر الصحافيّ. فقد تمّ عرض صاروخ "طوفان" المضادّ للدروع والذي عُثر عليه في السعوديّة إلى جانب طائرة "قاصف 1" وهي من دون طيّار ونظام توجيه لزورق "قرش 33" استُخدِم ضدّ فرقاطة سعوديّة.  
حديث عن تحالف.. بلا تفاصيل
وفيما رحّبت السعوديّة بالتقرير الأميركي داعية إلى "محاسبة النظام الإيرانيّ على أعماله العدوانيّة"، وصفت إيران الاتهامات التي أتت على لسان المسؤولة بأنّها "مزيّفة" مضيفة أنّ الاتّهام "غير مسؤول واستفزازيّ ومدمّر". من جهة ثانية، لم تكتفِ هالي بعرض ما أبرزته التحليلات الأمنيّة الأميركيّة بل ذهبت إلى إعلان عزم الولايات المتّحدة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

أزات تشتيان والمونة: "الحياة صعبة هون بس ع القليلة نحنا بأرضنا"

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard