السعودية تحت المجهر ولي ذراع بين بوتين والاسد وبينه وبين طهران...5 خبراء يستشرفون آفاق 2018

14 كانون الأول 2017 | 20:04

المصدر: "النهار"

ليس اعلان الرئيس الاميركي دونالد #ترامب #القدس عاصمة لاسرائيل الا الحدث الاخير في سنة شهدت تحولات عسكرية وسياسية كبيرة تؤذن بتبعات لها في المنطقة خلال السنوات المقبلة. وإذا كان القضاء على " #داعش"، أقله لناحية الهيكلية العسكرية للتنظيم وخلافته المفترضة، الحدث العسكري الابرز بلا منازع عام 2017، بقيت الساحات المشتعلة من سوريا الى اليمن مروراً بالعراق، مسرحاً لحروب إقليمية بالوكالة لم تبدأ هذه السنة ولا يبدو أنها ستنتهي في السنة التي تطل برأسها، في غياب أية مقاربات جدية لتسوية النزاع السعودي-الايراني.

وكما في الميادين العسكرية، سجلت تغييرات سياسية بارزة في المنطقة، أبرزها التحولات الكبرى التي تشهدها السعودية في السياسة والاقتصاد والمجتمع. وبرز المحور الروسي-الايراني-التركي لاعباً رئيسياً، إن لم يكن وحيداً على الساحة.   "النهار" التقت خمسة خبراء في شؤون المنطقة على هامش مؤتمر "عالم مضطرب: آفاق العام 2018" الذي نظمه مركز الابحاث "كارنيغي الشرق الاوسط "في بيروت، وسألتهم عن الأحداث التي طبعت العام الماضي، توقعاتهم للسنة المقبلة.
السعودية إلى اين؟بالنسبة الى نائب الرئيس للدراسات في مؤسسة كارنيغي مروان المعشر، ثمة على الاقل ثلاثة تطورات رئيسية رئيسية حصلت عام 2017، وهي اعلان الرئيس ترامب القدس عاصمة لاسرائيل، والتحول في السياسة الداخلية والخارجية في المملكة العربية السعودية وانتهاء داعش كمنظمة عسكرية.
بتقديره، سيشكل اعلان ترامب الذي يواجه رفضاً قاطعاً أوروبياً وعالمياً لاعلان ترامب مسماراً في نعش العملية السلمية التي ليست في حال جيدة أصلاً.الا أنه يعتقد أن سنة 2018، ستشهد اعادة اهتمام بالقضية الفلسطينية، بعدما انحسر هذا الاهتمام في السنوات الاخيرة بسبب تطورات "الربيع...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 95% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard