طفل حاول الانتحار تاركاً لأمّه رسائل يتوسّلها قتله

14 كانون الأول 2017 | 13:56

المصدر: "مترو"

  • المصدر: "مترو"

كشفت أمّ مذعورة أنّها تنتظر منذ أسابيع عدّة الحصول على مساعدة لطفلها الذي يبلغ ثماني سنوات والذي حاول قتل نفسه. وكان جاك روجان، الطفل الذي يعاني مرض التوحّد قد كتب رسائل انتحارية مزعجة لوالدته، طالباً منها أن تقتله، وفق ما ذكر موقع "مترو" البريطاني. 

وذكرت والدته أنّ جاك حاول الانتحار بالمقص، وقد نقلته إلى مستشفى " Alder Hey Children’s Hospital" في مدينة ليفربول البريطانية، لكنّ الأطباء رفضوا إدخاله إلى المستشفى لأنّه لا تتوافر أسرّة، على الرغم من تأكيدهم أنّه يعاني حالة خطيرة. وأشادت والدته بالموظفين لبذل كل ما بوسعهم للمساعدة فأبقوه في غرفة في المستشفى تفتقد للعلاج الصحي العقلي، وظلّ هناك لسبعة أسابيع. وكانت والدته تنام إلى جانبه لتمنعه من إيذاء نفسه.

وأكّدت والدته أنّه بدأ بالتحدّث عن الانتحار بعد أن وجد صعوبة في التأقلم في المدرسة الجديدة. وكتب في رسائله:"أتمنّى أن تقتلني أمّي"، و"أحرقيني وأنا على قيد الحياة" و"ضعيني في المقبرة" و"أتمنّى أن ينساني الجميع".

وأضافت والدته:"كان يركلني ويلكمني ويشدّ شعري ويعض نفسه ويحاول أن يؤذي جسده. أنا بحاجة إلى أشخاص يساعدونني للتعلّم كيفية التعامل مع مشاكل الصحة العقلية.

وأطلق أصدقاء العائلة صفحة في فيسبوك باسم "العدالة من أجل جاك"، وجّهوا خلالها نداء إلى توفير المزيد من الأسرّة والاعتناء بالأطفال الذين يعانون مشاكل في الصحة العقلية.

وقال متحدّث باسم المستشفى:"أولويتنا هي ضمان أمن الأطفال ورعايتهم في حين نعمل بجد لتوفير أسرّة وغرف مخصّصة لحالات كحالة جاك. وفي الوقت الحالي، نحن نسعى لتقديم أكبر قدر ممكن من الدعم لمرضانا".


خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard