واشنطن تتراجع وباريس تتقدم...ماكرون يحمل مشعل القدس

11 كانون الأول 2017 | 20:27

المصدر: "النهار"

مع الدور الذي اضطلع به الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في انهاء أزمة استقالة رئيس الوزراء سعد الحريري من الرياض، بدت باريس مهيأة لدور رئيسي في المنطقة بعد انكفاء. ولا شك في ان قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل والذي يضعف دور أميركا وسيطاً في عملية السلام، يفتح نافذة جديدة لسيد الاليزيه، ويوفر له فرصة للتحرك، ولكن ما الذي يمكن أن تحققه باريس في هذا الملف الشائك؟

يتزعم الرئيس الفرنسي المعسكر الغربي الرافض لقرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وهو دعا رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الى القيام بـ"مبادرات" حيال الفلسطينيين من أجل إحياء عملية السلام. ويواصل نتنياهو جولته الاوروبية، وأبلغ الى وزراء الخارجية لدول الاتحاد الأوروبي إن قرار ترامب يجعل السلام في الشرق الأوسط ممكنا "لأن الاعتراف بالواقع هو جوهر وأساس السلام".
لكن حتى أقرب حلفاء إسرائيل الأوروبيين، مثل جمهورية تشيكيا، حذروا من أن قرار ترامب يضر بجهود السلام، وكرر وزير الخارجية الفرنسي جان-ايف لودريان أن وضع القدس لا يمكن حسمه الا في إطار اتفاق نهائي بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
  ويعتقد الاتحاد الأوروبي أن من واجبه أن يجعل صوته مسموعاً كأكبر مانح للمساعدات للفلسطينيين وأكبر شريك تجاري لإسرائيل، حتى وإن كانت حكومات دول الاتحاد تتعاطف بدرجات متباينة مع إسرائيل والفلسطينيين.
وفي ظل انشغال الزعماء الاوروبيين بأزمات داخلية، يتزعم ماكرون الجهد الاوروبي لايجاد مخرج من المأزق الحالي" والسماح بعودة "المحادثات الاسرائيلية-الفلسطينية"،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

أزات تشتيان والمونة: "الحياة صعبة هون بس ع القليلة نحنا بأرضنا"

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard