Eymeric Francois المصمم الذي طرّز فساتينه بالدبابيس.... ماذا قال لـ"النهار"؟

5 آذار 2018 | 10:12

المصدر: "النهار

عمل ايمريك فرنسوا في البداية كمساعد أوّل لدى المصمم العالمي Thierry Mugler، واشتهر اسمه بعدما نال جائزة خاصة من لجنة حكم LVMH في مهرجان المصممين الشباب اثر قيامه بتطريز فساتينه بالدبابيس وهذا الأمر جعله من أبرز المصممين الشباب المبدعين في عالم التصميم والخياطة، وقد ظهر ابداعه بقوة في عالم تصميم الخياطة الراقية "الهوت كوتور" لما تميّزت بالابتكار الراقي. التقيناه في باريس فكان هذا اللقاء:

إلى أي نوع من النساء تتوجه في تصاميمك، ولا سيما أن أسلوبك يتميّز كثيراً بالخروج عن المألوف أي "الفلاشي"؟

حتى ولو كان أسلوبي يحمل الكثير من الخطوط غير المألوفة، فهو يحمل لمسة أنثوية راقية بحاجة اليها كل امرأة تعشق الجديد والأنيق. فهدفي هو الموضة الأنثوية فأنا أحب الأنوثة في المرأة لذلك عندما أصمم لا أتقيد بالقماش أو بالمواد الأخرى كمعظم المصممين الخلاّقين، بل إن شغفي بجسد المرأة هو الذي يسيّرني. فأنا أصمم لتمجيد المرأةوتعظيمها.

أنت تركز كثيرا على "الهوت كوتور"، لماذا؟

أنا وقعت في فخ الأزياء الراقية "الهوت كوتور "، وكنت مأخوذا به منذ كنت صغيرا اذ من خلاله بامكاني أن أنفّذ أحلامي .

لقد ابتكرت فساتين مطرزة بالدبابيس ثم بعدها قدمت عرضاً لفساتين مطرزة بالسحابات، فمن أين يأتيك الوحي؟

المرأة تلهمني الى جانب المواد، فمثلاً في احد المواسم قدمت كورسيه أطلقتُ عليه اسم "شرائط المشغل". فقد جمعت كل ما لدينا من شرائط سود في المشغل وصنعت بها الكورسيه، الفكرة أتت من الشرائط .

ألا ترى أن هذا الأسلوب يستوجب امرأة نحيفة؟

بالعكس، فأنا هنا أفتش عن المرأة التي تتميّز بصدر كبير وأوراك وأرداف، فتلك أماكن أنثوية تساعدني على ابراز فكرتي. تضاريس المرأة هي أمر رائع، لماذا نبحث عن فتيات بلا أوراك ما دمنا نعمل للمرأة فأنا أحيانا أضطر الى صنع كورسيه ضيّق جدا لابراز الصدر والأوراك الناتئة.

كيف تنظر الى المصممين الشباب؟

هناك كثير من المبدعين الشباب الذين لديهم طاقة كبيرة في هذا الفن، فهم جيّدون ويتطوّرون تدريجياً وهذا يأتي بالمنفعة على الجميع. كلّما زاد عدد المبدعين يعني ذلك أنّ هناك حركة، فمن الأفضل أن يكون هناك ألف مبدع على أن يكون ثمة اثنان أو ثلاثة لأن ذلك سيشكّل المنافسة الشريفة التي تؤدّي الى الابداع.

هل تعتبر باريس المدينة الوحيدة التي تطلق ميول الموضة؟

لا شك في أن باريس تعتبر مدينة الموضة ومنها تنطلق الموضة التي ستسود نظرا لتاريخها العريق في الخياطة والتصميم ووجود أهم دور ألأزياء العالمية فيها التي ما زالت متمسّكة بالمصطلحات العريقة للتصميم والخياطة، ولكن لا يمكننا أن ننكر أن هناك عواصم تقدم طاقات مهمة وأزياء مميّزة مثل نيويورك وايطاليا ولندن.

أنت تقوم بعروض أزياء من وقت لآخر في الشرق الأقصى ولا سيما طوكيو، لماذا التركيز فقط على هذه الجهة من العالم؟

يهمني كل موقع في العالم وأصبو الى التوسع ان كان في الشرق الأوسط أو في أميركا، لكن اليابانيين بصراحة يهتمون بالمبدعين الشباب ويدعمونهم ماديا وهذا الأمر لا نجده في أوروبا كما أن قسماً كبيراً من زبائني هم من الشرق الأقصى ومن الشرق الأوسط، والعمل على السيّدات هناك لتنفيذ قطع فريدة لهنّ يستهويني.


























إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard