فنانو العرب غاضبون: القدس عاصمة فلسطين!

7 كانون الأول 2017 | 12:00

المصدر: "تويتر"

  • المصدر: "تويتر"

القدس.

تنديداً لقرار الرئيس الأميركي دونالد #ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الاميركية إليها، غرّد عدد كبير من الفنانين في العالم العربي عن سخطهم للقرار وكتبوا في حسابهم: 

#إليسا: "لأجلك يا مدينة الصلاة اصلي لأجلك يا بهية المساكن يا زهرة المدائن يا قدس يا قدس يا قدس يا مدينة الصلاة أصلي".

#سيرين_عبد_النور: "عيوننا اليكِ ترحل كل يوم".

#راغب_علامة: "ستبقى القدس عاصمة فلسطين. شاء من شاء وأبى من أبى".

#عاصي_الحلاني: "القدس عربية، تحرسها نفوس المحبين المتضرعين في كنيسة المهد والمسجد الأقصى وستبقى قلب الوطن العربي ولن يغيرها أحد".

#مارسيل_خليفة: "القدس عاصمة فلسطين كلّها من البحر الى النهر".

#كارول_سماحة: "خارطة فلسطين اصدار مجلة ناشيونال جيغرافيك عام 1947". ثمّ غرّدت: "عزيزي دونالد ترامب: لا يمكن تغيير التاريخ. لا تستطيع أن تعطي ما ما ليس لديك، فلسطين لنا وستبقى القدس عاصمة لها".

#سيف_الدين_سبيعي: "هذا و قد غضب العرب غضباً شديداً عند إعلان ترامب و سُمع زئيرهم في كل أرجاء الكرة الأرضية وبدأت حملات الغضب بتغيير صور بروفايلات "فايسبوك" و انهالت التغريدات المزمجرة على "تويتر". ثم ذهب الجميع إلى النوم وادعين هانئين منتظرين فيديوات هلا بالخميس في اليوم التالي".

#شكران_مرتجى: "حتى لو كانت الساعات سويسرية التوقيت حسب مدينة القدس، من دمشق هنا القدس العاصمة الأبدية لفلسطين".

#رحمة_رياض: "من ماضي المَاضي، من أمسِ الأمسْ من يومِ الخلقِ ليومِ الدينْ #القدس تسمّى القدسْ وبلادُ فلسطينَ.. فلسطينْ".

#نزار_فرنسيس: فلسطين.. متل يوسف صار فيكي، ظلم الأخوّة، وَقّعك بالبير، بس وحياتك، ما رح نْخلّيكي، رح ترجعي لو صار شو ما يْصير".

#جمانة_مراد: "القدس عاصمة فلسطين الابدية، كانت وستظل وستبقى".

#شيماء_سبت: يا قدس، يا أولى القبلتين وثالث الحرمين، تبقين عربية شامخة، بكرامتنا وطهارة شهدائك، صرخة لوعة وقهر بقلب كل عربي شريف، شاء من شاء و أبى من أبى، القدس عربية عربية عربية".

#هشام_بولس: "التّاريخ ما زال حديثاً... ما قاله ترامب قد يُفَعِّل الصّحوة داخل الصفّ الفلسطيني فيتّحِد".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard