الحوثيون قتلوا "الرجل الأهم بعد صالح"

5 كانون الأول 2017 | 18:48

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

كان من المرجح أن يكون العميد طارق محمد عبدالله صالح، نجل شقيق الرئيس اليمني السابق #علي_عبدالله_صالح، الرجل الأهم في اليمن خلال الفترة القليلة القادمة لولا "تدارك" الحوثيون الأمر وقاموا بتصفيته اليوم متخلصين من خصم قوي. هكذا يقول مراقبون مطلعون على الشؤون اليمنية.

وكان حزب الرئيس اليمني الذي اغتاله الحوثيون، أعلن في بيان أن "#طارق_محمد_عبدالله_صالح، "قتل خلال اشتباكات مع جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران".

ولم يكن مصير طارق معروفا، في أعقاب هجوم شنه الحوثيون في صنعاء ليل الأحد، وأدى إلى مقتل الرئيس السابق.

 الأنباء الواردة من صنعاء في اليومين الماضيين كانت تشير الى أن هناك مشاورات لتشكيل مجلس عسكري برئاسة العميد طارق وإن الإعلان عنه سيكون خلال الساعات القادمة. حصل ذلك قبل اغتيال الرئيس السابق علي عبدالله صالح.

واذا ما اردنا مقاربة الدور الذي اضطلع به صالح في المرحلة التي سبقت اغتيال عمه، نلجأ الى حسابه في "تويتر"، حيث يعكس آخر ما كتبه في 2 كانون الأول الحالي الدور البارز الذي يلعبه حاليًا في معارك صنعاء، إذ قال في أول تعليق له على اشتباكات صنعاء: “تحيا الجمهورية اليمنية”، ليعلن لاحقًاً السيطرة على معسكر 48، في مؤشر على عمق الخلاف مع ميليشيا الحوثي.



وبدا جلياً أن الرجل يمتلكُ خبرة عسكرية كبيرة بعد أن نجحت القوات الخاضعة لقيادته مع حلفائهم من القبائل والقوات الحزبية، في السيطرة منذ فجر اليوم السبت المنصرم على معسكرات كبيرة كانت تحت سيطرة الحوثيين، في جنوب وشرق صنعاء.

وبعدما تصاعدت حدة الاشتباكات قبل انهيار نهائي لتحالف الحوثي- صالح، بدا أن العميد ركن طارق هو القائد الأبرز للقوات اليمنية التي مازالت موالية للرئيس صالح، ولم تنضم للجيش اليمني الخاضع لسلطة الرئيس اليمني الشرعي عبدربه منصور هادي.

ويقود العميد طارق قوات الحرس الجمهوري، وهي القوات الأساسية المنظمة التي كانت تخضع لإمرة صالح، إضافة لقوات قبلية ولجان شعبية وحزبية أخرى.



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard