كيف نقرأ تصريح بلفور وقرار تقسيم فلسطين اليوم؟

4 كانون الأول 2017 | 15:47

فلسطين.

أي فائدة سياسية وتاريخية يقدمها إلينا التحليل التاريخي المحدّث لتصريح #بلفور الذي مهّد قبل 100 عام لقيام دولة إسرائيل على أرض فلسطين، بتواطؤ من الغرب، ولقرار التقسيم الذي صدر قبل 70 عاماً عن الأمم المتحدة، وشرعن وجود الدولة اليهودية من دون أن يحمي حقوق الفلسطينيين؟  

كيف يمكن أن تساهم المراجعة التاريخية لهذين الحدثين المفصليين في فهم ما تشهده دول المنطقة اليوم من صراع على النفوذ الإقليمي، وتسابق بين الدول الكبرى على حماية مصالحها من خلال اعادة رسم وجه الشرق الأوسط؟

أية مسؤولية تتحملها حركات التحرر الوطني الفلسطينية والعربية، والنخب العربية المثقفة في ما حدث في الماضي، الذي لا يختلف كثيراً عما تشهده المجتمعات العربية من تحديات اليوم؟

 رداً على هذه الأسئلة وغيرها، تدعو "مؤسسة الدراسات الفلسطينية"، بالاشتراك مع معهد عصام فارس للسياسات العامة والشؤون الدولية، إلى حضور مؤتمر "100 عام على تصريح بلفور و70 عاماً على قرار تقسيم فلسطين"، في 13 و14 كانون الأول 2017 في مركز المعهد في الجامعة الأميركية في بيروت.

يعالج المؤتمر محاورعدة هي: قضايا التحرر الوطني على محك القانون الدولي والشرعية الدولية؛ مسؤولية بريطانيا عن المأساة الفلسطينية؛ علاقة الصهيونية وإسرائيل بالاستعمار؛ الموقف العربي من وعد بلفور وقرار التقسيم.

تلي ذلك طاولة مستديرة لمناقشة موضوع "النكبة الفلسطينية سيرورة مستمرة"، يديرها الياس خوري.

يترأس الجلسات كل من: طارق متري، ليلى شهيد، محمد علي الخالدي، وبشارة دوماني. ويشارك في المؤتمر: بيان نويهض الحوت، نورا عريقات، أنيس فوزي قاسم، سحر هنيدي، يوجين روجان، شفيق المصري، كميل منصور، آلان غريش، دومينيك فيدال، جيلبير الأشقر، مُضر قسيس، رشيد الخالدي، ماهر الشريف، خالد الحروب، وحسن كريّم.


هل هناك أزمة غذاء ومواد استهلاكية في السوق؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard