Vivienne Westwood المصممة البريطانية وملكة الأزياء المجنونة

16 حزيران 2018 | 08:23

المصدر: "النهار

من منّا لا يعشق أسلوب فيفيان ويستوود الخارج عن المألوف، فهي تمثل دوماً صرعة الشباب رغم تصريحها لنا بأنها لم تعد تملك روح الثورة التي كانت تملكها في شبابها. من هي Vivienne Westwood الملقبة بطفلة الموضة المدهشة، وكيف دخلت مجال الأزياء؟ ولدت Vivienne Isabel Swire المعروفة باسم فيفيان ويستوود في الريف الانكليزي وهي كبيرة أخوتها وقد نشأت على مذهب الكالفينية وهو متفرع من البروتستانتية. في السابعة عشرة من عمرها تركت قريتها وانتقلت الى لندن حيث درست فن الأزياء، وخلال ذلك الوقت كان لديها طريقة مميزة في اللباس وكانت تعشق السهرات الليلية، تزوجت سنة 1962 من Dereck Westwood وهو مسؤول عن ملهى ليلي حيث أنجبت منه ولدها Benjamin Westwood وطلّقته عام 1966 ثم التقت Malcolm Mc Laren الذي أنجبت منه ابنها جوزيف عام 1967. عام 1971 افتتحت محلها الصغير والمتواضع في King Road في لندن، وبدأت تعرض فيه أفكارها المجنونة والخارجة عن المألوف. عام 1981 قدمت أوّل عرض لها في لندن ثم تلاه عرض آخر في باريس حيث انطلقت شهرتها بسرعة لتفتتح سنة 1990 عدة محلاّت لها في لندن ونيويورك وهونغ كونغ. ورغم أنها تأخرت في افتتاح بوتيك لها في باريس الاّ أنها قررت أن تقوم بذلك فكان الافتتاح سنة 2016، وفي حوار معها سألناها:

لماذا تأخرت كثيراً في افتتاح محل لك في باريس؟

كنت أفتش عن موقع يناسبني، وذلك احتاج ما يقارب 20 سنة لايجاده بين اللوفر وساحة فاندوم. كنت دائما أحلم بالمجيء الى باريس والاستقرار فيها، فأنا أحب هذه المدينة لأنها تعكس ثقافة العالم الغربي، فأنا أحب فرنسا وأعشق الأدب الفرنسي كما أعشق التنزه في شوارع باريس وتأمل واجهات المحال كما أعشق لياليها الصاخبة .

بدأت تقدمين عروض أزياءك في باريس سنة 1991، كيف اتخذت هذه الخطوة؟

الحقيقة أنا أعرض أزيائي أيضا في لندن وعام 1991 شجعني زوجي Andreas على العرض في باريس لأنني كنت أعاني بعض المشاكل المادية، يومها لم أعرض في لندن بل عرضت في باريس وقد ساعدني في ذلك المبدع عزالدين علايا الذي قدم لي مشغله الواسع في باريس وشجعني على العرض .

زوجك يصغرك بـ 25 سنة، ألا يشكل لك هذا الأمر مشكلة في الانسجام بخاصة أنّه يعمل معك؟

الحقيقة كثيرون انتقدونني على هذا الأمر، ولكن أنا وزوجي متفقان جداً، وقصة حبنا بدأت من النظرة الأولى حين سافرت الى فيينا لكي أعطي دروسا وكان هو أكثر الطلاب موهبة وقدرة على الابتكار، وهو اليوم يساعدني كثيراً في عملي، فهو مصمم مبدع يضع اللمسات الأخيرة على مجموعاتي ويشرف على التسويق بجدارة.

من أين تستوحين تصاميمك؟

أنا عاشقة لكل ما هو فن وأدب وتاريخ، أستوحي من زياراتي للمتاحف ومعارض الرسم وأقرأ الكثير من الكتب التاريخية والأدب وأستوحي منهما أيضا وبخاصة التاريخ الذي اعتبره القاعدة الأساسية للوحي والتطور.

يصفونك بالجنون لما تحمل إبداعاتك من خطوط خارجة عن المألوف، فما رأيك؟

في بداياتي كنت أشعر بالثورة والغضب الداخلي وكنت أعبر عن ذلك من خلال تصاميمي ومن خلال خطوط جديدة وخارجة عن المألوف، لكنني اليوم أنا أكثر هدوءاً ولم أعد أملك الغضب نفسه الذي كان في بداياتي، ربما لأن السن تقدم بي واصبح لديّ مسؤوليات ورؤية مختلفة عن السابق .

لنفترض أنك تخليت عن تصميم الأزياء، فبمَ تستبدلينه؟

أستبدله بالمسرح وأنا حالياً في صدد كتابة مسرحية، ولا تنسي أيضا أن ملتزمة بالدفاع عن الفقراء وأقاتل النظام المالي حيث الفقراء يزدادون فقرا والأغنياء يزدادون غنى، وأنا أقوم بذلك من خلال المؤتمرات التي أنظمها في الجامعات البريطانية.



































































إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard