بلدية بعلبك تسلّمت منشأة المدينة الرياضية... فنيش: لبنان المحصّن أحبط مشروعاً فتنوياً

1 كانون الأول 2017 | 20:41

المصدر: "النهار"

من النشاط.

رعى وزير الشباب والرياضة محمد فنيش احتفال تسلم بلدية بعلبك منشأة المدينة الرياضية، وشارك فيه وزير الصناعة حسين الحاج حسن، والنواب: اميل رحمة، علي المقداد، كامل الرفاعي، نوار الساحلي، الوليد سكرية، راعي أبرشية بعلبك للروم الكاثوليك المطران الياس رحال، رئيس بلدية بعلبك حسين اللقيس، رئيس اتحاد بلديات بعلبك نصري عثمان، ورؤساء بلديات قرى الجوار، وفاعليات. 

وتحدث اللقيس متعهدا بصيانة البلدية للمنشأة والمحافظة عليها وبتشغيلها على أكمل وجه ليستفيد منها كل الرياضيين.  

ورأى رحمة ان "الرياضة عنوان للترفع والتضامن والعزم من أجل الانتصار في منافسة شريفة، ونحن نحتفل معكم الآن لندشن صرحاً رياضياً كبيراً في هذا الزمن بالذات، إلى جانب جرود حررتها المقاومة والجيش اللبناني، ولولا هذا التحرير لما كنا نجتمع الآن هنا أو في أي بقعة من لبنان، لأن المساحة الحيوية للانتصار تحمي كل لبنان." 

واعتبر الحاج حسن المنشأة "إنجازا نوعيا"، وقال: "تسليم بلدية بعلبك إدارة هذه المنشأة وتوفير بعض التمويل الذي حول من اعتمادات وزارة الشباب والرياضة إلى البلدية من أجل نفقات إدارة المنشأة، هو إنجاز نوعي عملنا له وطال انتظاره، ليتحقق مع معالي الوزير محمد فنيش الذي نشكر تجاوبه مع فاعليات المنطقة، ونتمنى على البلدية، وهي على قدر المسؤولية، أن يكون هذا الإنجاز فاتحة خير لأهل المنطقة وشبابها وأنديتها، وليكن هذا العمل محوراً لتنمية النشاط الرياضي في المنطقة". 

وأعلن عن دعوة رئيس الحكومة سعد الحريري إلى اجتماع حدد يوم الخميس المقبل للبحث في مشروع استثماري إنمائي، لبعلبك- الهرمل حصة منه للسنوات المقبلة، يشمل الصرف الصحي والطريق من البزالية إلى رأس بعلبك، وسد العاصي ومشاريع متفرقة تراوح قيمتها بين 800 و900 مليون دولار، وأصبح التمويل لهذه المشاريع مؤمناً تقريباً". 

وعدّد الحاج حسن المشاريع التي ستنفذ في محافظة بعلبك- الهرمل خلال الأشهر المقبلة، "ومنها محطة الكهرباء في بعلبك التي سينجز العمل فيها بعد شهرين أو ثلاثة على أبعد تقدير، لحل مشاكل توزيع الكهرباء وقوة الفولتاج والأمبيراج والترددات، كما بدأ العمل منذ أسابيع في تنفيذ مشروع تزويد 11 بئر مياه بالطاقة الشمسية في نطاق اتحاد بلديات بعلبك، بالتعاون مع مجلس الإنماء والإعمار، وبمتابعة من النائب علي المقداد، ويتوقع انتهاء الأعمال قبل أقل من ستة أشهر، واجتزنا مرحلتين في مشروع إنشاء ثلاث مدن صناعية إحداها في بعلبك، وخلال زيارتي الأخيرة لفيينا تمكنا من تأمين التمويل من الحكومة الإيطالية والاتحاد الأوروبي، وسيدخل المشروع حيز التنفيذ خلال الأشهر المقبلة، ويبقى موضوع تأمين فرص العمل، الذي سيستمر نضالنا لأجله، والذي يتطلب تغيير سياسات الحكومة الاقتصادية".

وبارك فنيش بافتتاح هذه المنشأة وتسليم البلدية أمانة مسؤولية المشروع الذي أنشئ قبل عشرين سنة، في انتظار أن ننشئ الهيئة العامة للمؤسسات الرياضية والكشفية.  

ورأى أن "بعلبك الهرمل شهدت نهضة من خلال ما عمله ممثلوها منذ عام 1992، وأنا على اطلاع على واقع المنطقة قبل ذلك لأنني تشرفت بمعرفة أهلها في بيوتهم. عندما لم يكن للمقاومة مراكز أو مقار، كانت البيوت هي المنطلق، وأخص بالذكر سيد شهداء المقاومة السيد عباس الموسوي كالكثيرين من عظمائها وشهدائها وقادتها، وبالتالي لا فضل لنا إذا بذلنا جهداً في تلبية حاجاتها، وإننا في الوقت نفسه نسعى دائماً الى تحقيق العدالة والإنصاف لكل أبناء الوطن". 


وقال: "انبثقت الحكومة من تفاهم وطني لمصلحة الوطن، استطعنا من خلاله تجاوز مشكلة الشغور في موقع رئاسة الجمهورية، وإعادة انتظام العمل في المؤسسات الدستورية، وتشكيل حكومة تحلت بروح الوفاق والتفاهم لمصلحة الوطن ولمصلحة جميع المشاركين فيها، وليس لخدمة جهة من الجهات، لأنه عندما يكون الوطن رابحاً، تكون كل مكونات الوطن رابحة، والدليل على صحة وضرورة هذا التفاهم ما تحقق من انجازات منها اعادة انتظام عمل المؤسسات الدستورية، وتوفير الغطاء والحصانة للمقاومة وللجيش وللمؤسسة العسكرية والأمنية، وتحرير كامل أرضنا من احتلال الجماعات التكفيرية والإرهابية، وتثبيت معادلة الردع مع العدو الصهيوني، فبات وطننا نموذجيا في المنطقة، وإنجاز قانون انتخابات، وإنجاز قانون موازنة، وانتظام المالية العامة، والبدء بمناقشة ملفات مزمنة كهرباء ومياه، وانجزت قانون بترول ومراسيم، كل هذه الإنجازاتوغيرها هي من إنجازات الحكومة". 

ورأى أن "البعض أراد أن يعوض خسائره في المنطقة بافتعال أزمة في لبنان، ولكن الجميع فوجئ بأن لبنان محصن، الرئيس عون كان نموذجاً في الدفاع عن الكرامة الوطنية والتصدي لهذه الهجمة، وكذلك الرئيس نبيه بري، وموقف قائد المقاومة السيد حسن نصر الله ومواقف القيادات السياسية الأساسية، واستطعنا أن نحبط هذا المشروع الفتنوي، ونحن في انتظار أن تنجلي هذه الأزمة وعودة النشاط الحكومي، واستكمال الإنجازات، وإجراء الانتخابات في موعدها". 

وختم: "بقدر ما نحن متمسكون بثوابتنا التي هي حماية الوطن من الخطر الصهيوني ودفع الخطر التكفيري، نحن منفتحون على كل ما يؤدي إلى ترسيخ الاستقرار، وإيجاد الحلول لكل ما يعانيه المواطن من مشكلات".  

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard