نصرالله "محتجز" في طهران بمواقف روحاني، فهل فشلت وساطة ماكرون؟

29 تشرين الثاني 2017 | 19:06

المصدر: "النهار"

  • احمد عياش
  • المصدر: "النهار"

فيما تسلك التطورات الداخلية مسلكا إيجابيا ,بحسب المواقف الاخيرة التي أعلنها الرئيس سعد #الحريري والتي توحي بإن الاسبوع المقبل سيشهد ترجمة لهذه المواقف ,لا يزال الرئيس الايراني حسن روحاني يواصل التصعيد ضد المملكة العربية السعودية في المنطقة عموما ولبنان خصوصا. فهل من تأثير لهذا التصعيد على الجهود المبذولة لإخراج الملف اللبناني من عنق زجاجة توريط لبنان في حروب المنطقة عبر "حزب الله" وبقرار إيراني؟

المتفاءلون بقرب تجديد شباب التسوية في لبنان,وهم من أوساط متعاطفة مع الحزب ينطلقون مما أسمونه "الاعتدال" الذي أطل به الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله في آخر كلمة له في 20 تشرين الثاني وخصوصا عندما نفى "بشكل قاطع الاتهامات التي توجّه لحزب الله حول إرسال صواريخ الى اليمن" كما ذكرت قناة "المنار" التلفزيونية التابعة للحزب.لكن هذا "الاعتدال" من رجل إيران القوي في لبنان قابله تشدد ممن كان يجري تصنيفه في معسكر الاعتدال,أي الرئيس روحاني.ففي حوار أجراه معه التلفزيون الايراني حول المائة يوم الاولى منذ توليه دورته الرئاسية الثانية قال ان السعودية "فشلت في قطر والعراق وسوريا ولبنان وتريد التغطية على هذه الهزائم". ويأتي كلام روحاني بعد مضي أكثر من شهر على تغريدة له إعتبر فيها أنه "لا يمكن في الوقت الحاضر إتخاذ إجراء حاسم في العراق وسوريا ولبنان وشمال أفريقيا ومنطقة الخليج من دون إيران!".إذا كانت تغريدة روحاني هذه قد أثارت جدلا ما دفع الرئيس الحريري في حينه الى إنتقادها بشدة ,فإن تطورا خطيرا حدث في الايام الماضية ولم يلق أي رد فعل رسمي في لبنان.ففي تحقيق نشرته صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية هذا...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard