لماذا أزيلت لافتات ذكرى المولد النبوي في طرابلس؟

29 تشرين الثاني 2017 | 18:42

المصدر: "النهار"

ساحة عبدالحميد كرامي.

تناقل بعض مواقع التواصل الاجتماعي خبر قيام شركة "لافاجيت" المولجة بالنظافة في اتحاد بلديات الفيحاء بإزالة اللافتات الخاصة بذكرى المولد النبوي الشريف، تنفيذاً لأمر مباشر من رئيس دائرة النظافة في #بلدية_طرابلس مازن بازرباشي، وذلك بالاستناد الى قرار محافظ الشمال رمزي نهرا الاخير بمنع وازالة اللافتات والصور في الاماكن العامة، وان هذا الاجراء اثار موجة استنكار واستهجان في المدينة. 

المحافظ نهرا اصدر بيانا هنأ فيه اللبنانيين بعامة والمسلمين بخاصة بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، مؤكدا أنّ ما يتم تداوله من اخبار عبر مواقع التواصل الاجتماعي بأنّ المحافظ نهرا طلب من بلدية طرابلس ازالة اللافتات المرحبة بالذكرى هي "غير صحيحة وملفقة، ولم يطلب من بلدية ولا من اي مؤسسة او ادارة رسمية ازالة تلك اللافتات من شوارع المدينة". 

بدورها، نفت دائرة الاوقاف الاسلامية في طرابلس لـ"النهار" علمها بالامر واستهجانها لهكذا اخبار ملفقة "يراد منها بث سموم التفرقة بين اللبنانيين". 

نائب رئيس بلدية طرابلس المهندس خالد الولي اكد "الا علم لديه بما يشاع من خلال مواقع التواصل الاجتماعي. وما قيل لا يمت الى الحقيقة بصلة". 

اما رئيس لجنة الصحة والنظافة عبد الحميد كريمة، فعلّق "ان ازالة اللافتات المرحبة بالمولد النبوي الشريف قبل 24 ساعة من وقت الذكرى هو عمل مستنكر وجبان لا علاقة للمجلس البلدي به"، وقال: "علقوا اللافتات وارفعوا الرايات واظهروا حبكم للنبي في ذكرى مولده ولنأخذ من سيرته مكارم الأخلاق وحُسن الظن بالآخرين". 

من جهته، اوضح رئيس دائرة النظافة في بلدية طرابلس مازن بازرباشي لـ"النهار" ان التباساً حصل، اذ هناك قرار سابق من رئيس البلدية احمد قمر الدين بازالة أيّ تعديات من صور ولافتات، وأزال العمال بعض لافتات المولد، وجرى استدراك الامر حيث اوقفنا ازالة اللافتات حتى الاسبوع المقبل، اي الى ما بعد ذكرى المولد النبوي الشريف". 

وفي جولة لـ"النهار" في وسط المدينة، غابت الزينة واللافتات الخاصة بالمناسبة خلافا لما كان يحصل في السنوات الماضية، بخاصة أنّ طرابلس ذات طابع اسلامي سنّي، وفي السنوات القليلة الماضية تداخلت زينة المولد مع زينة ميلاد المسيح نظرا لوقوعهما في ايام متقاربة. 

وحدها ساحة عبد الحميد كرامي (النور) ظهرت فيها معالم زينة بسيطة، على عكس زينة السنوات الماضية. 

إميل خوري يتذكّر: حين هزّت الكلمة العالم

حسم 50% على إشتراك “النهار” Premium السنوي

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard