البرازيل تعود إلى "الأضواء"... وتيتي لتأكيد "المعجزة" في المونديال

29 تشرين الثاني 2017 | 11:54

المصدر: "رويترز"

  • المصدر: "رويترز"

"رويترز"

ستذهب #البرازيل إلى #روسيا في حالة أفضل بكثير مما تخيل أي شخص، عقب الخسارة المذلة أمام ألمانيا 1-7، في #كأس_العالم 2014، وبوجود المدرب الجديد تيتي، الذي حول كل شيء في المنتخب وجعله مرشحاً بقوة لإحراز لقب المونديال للمرة السادسة في تاريخه.

وكانت خسارة البرازيل على أرضها أمام ألمانيا بمثابة الوصول إلى القاع، وتطور الفريق بالكاد في العامين التاليين تحت قيادة دونغا، الذي تولى المهمة خلفاً للمدرب لويز فيليبي سكولاري، لكن المنتخب لم يصل إلى قمة مستواه.

ورغم ذلك، نجح المدرب الجديد تيتي في تحقيق معجزة على مدار 17 شهراً في منصبه، وأصبح منتخب البرازيل في آذار الماضي أول المتأهلين إلى روسيا من التصفيات.

وبات تيتي، مدرب كورنثيانز السابق، الذي لا يحظى بشهرة واسعة خارج بلاده، يعتمد على أسلوب التقارب بين الخطوط والضغط على المنافس والتمريرات القصيرة والهجمات المرتدة الخاطفة.

والأهم من ذلك، أن البرازيل باتت تملك قواماً رئيسياً بوجود الظهيرين مارسيلو وداني ألفيس، إضافة إلى قلبي الدفاع ماركينيوس وميراندا.

وفي الهجوم، لا يزال نيمار هو اللاعب الأهم ويملك إلى جواره الثنائي، الذي يضيف خطورة، والمكون من غابرييل جيسوس وفيليبي كوتينيو.

وجاءت أكبر تغييرات تيتي في خط الوسط، إذ لم يستمر من تشكيلة 2014 سوى فرناندينيو وباولينيو.

وذهب باولينيو إلى الصين وخرج من خريطة كرة القدم، لكن تيتي ضمه وكذلك استدعى ريناتو أوغوستو، الذي يلعب في الصين، في ظل سابق معرفته بهما من أيام وجوده في كورنثيانز.

وحجز كاسيميرو لاعب ريال مدريد مكاناً لنفسه في مركز قلب الوسط المدافع.

ويبقى السؤال: هل ستصل البرازيل إلى مستوى كبار منتخبات أوروبا: ألمانيا وإسبانيا وفرنسا؟

ستكون الإجابة الحقيقية لقوة البرازيل في الصيف المقبل.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard