مخاوف وهواجس من شراء قطعة ارض كبيرة في كفرفالوس

28 تشرين الثاني 2017 | 15:45

المصدر: " النهار"

اثارت قضية شراء رجل الاعمال محمد دنش ابن بلدة الغازية جنوب صيدا شراء قطعة ارض كبيرة تبلغ مساحتها نحو مليوني متر مربع في بلدة كفرفالوس- قضاء جزين، بعض المخاوف والهواجس لدى العديد من ابناء المنطقة وفاعلياتها وردود فعل خصوصاً لجهة الاعمال التي سيقوم بها دنش في الوقت الراهن او ما سيقوم به لاحقاً، وانعكاساتها على البيئة والبنى التحتية والتوزيع الديمغرافي، فيما اثار حفيظة البعض كلام دنش حول نيته باقامة كنيسة على نفقته الخاصة في المنطقة.

وقال نائب رئيس اتحاد بلديات جزين ورئيس بلدية لبعا فادي رومانوس: "نحن لسنا بحاجة إلى من يتكرّم علينا ببناء الكنائس في بلداتنا وقرانا العامرة بكنائسها المعمّرة، وبطريركيتنا التي هي الصخرة التي بُني عليها مجد لبنان، أرفع وأعلى من أن يتمنّن عليها أحدهم بنسبة 10 بالمئة من أرباحه، ومنطقتنا ليست بحاجة إلى صناعات زراعية دخيلة، مضيفاً: "لذا فليحتفظ الدنش بـكنيسته لنفسه، وليحوّل استثماراته إلى منطقته، لأنّنا في غنى عن مشروع تهجيري جديد، وكنّا وما زلنا وسنبقى سداً منيعاً في وجه الصفقات المشبوهة التي يأتينا أصحابها بثياب الحملان، فيما يستذئبون علينا ضمناً لتغيير بيئة المنطقة وبنيتها الديموغرافية".

 واعلن مرشح القوات اللبنانية عن المقعد الكاثوليكي في منطقة جزين عجاج حداد انه: "بعد وضوح الصورة في ما يتعلق بالصفقة المشبوهة بالنسبة الى العقارات المملوكة من شركة "زينة" العقارية في تلة ماروس التابعة لبلدة كفرفالوس قضاء جزين وذلك بتحويل مساحة مليوني متر مربع الى كسارة ونقل صخورها لإستخدامها اما في سد بسري او اي مشروع لصالح الدولة اللبنانية بحجة إقامة مشروع زراعي على الارض المذكورة.

وشدد حداد على ان الهاجس الاكبر يبقى من ما بعد الانتهاء من عمليات الحفر والتكسير وهنا لابد ان نسأل ما يردده ابناء المنطقة هل الحقيقة تكمن هنا في إنشاء مشاريع زراعية او هناك نواية من تحويل هذه التلة الخضراء الى مجمعات سكنية تمثل تهديدا ديموغرافيا مستقبليا لسكان المنطقة.

 وطالب كل المعنيين بالتدخل لوقف مفاعيل هذا الترخيص وعملية البيع او نقل الملكية بما يجسد الحفاظ الفعلي للعيش المشترك ضمن بيئة نظيفة تتميز بها منطقة جزين".

دنش يوضح

واوضح دنش في بيان: "ان المشروع الذي سيقام على الارض في كفرفالوس هو زراعي بإمتياز حيث سيتم استصلاح الاراضي وتحويلها لمنطقة زراعية كما سيتم انتاج صناعات زراعية في المنطقة".

ودعا ان يكون "الاشراف على هذا المشروع من خلال البطريركية ومستعدين لتقديم شرح مفصل للمشروع ونتعهد امام البطريركية بكل ما سنقوم به ونحن مستعدين ان ندفع تكاليف الاشراف بعد ان تقوم البطريركية بتعيين مهندسين ومشرفين علينا."

كما وعد دنش بأن يتم بناء كنيسة في المنطقة اضافة الى ان يعود 10 %من الارباح للبطريركية بعد ان يبدأ المشروع بجني الارباح.


فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard