الترويكا الجديدة... تجديد ثقة وتقاسم دوائر النفوذ في سوريا

23 تشرين الثاني 2017 | 21:22

المصدر: "النهار"

سرع الرئيس الروسي فلاديمير #بوتين الخطى لايجاد حل سياسي للنزاع السوري. بعد جولات خارجية، أَحضر الرئيس السوري بشار #الاسد سراً الى سوتشي، وشبك يده بيدي لاعبين رئيسيين آخرين في الميدان السوري، موجهاً أكثر من رسالة للحلفاء والخصوم، بما فيها عزمه على تزعم عملية السلام في البلد المنهك من الحرب، بعدما نجح في تحقيق النصر العسكري للنظام.

منذ مطلع تشرين الثاني، أطلق بوتين حملة ديبلوماسية خاطفة لتحرك مسار التسوية السياسية مع اللاعبين الابرز في الحرب السورية. زار إيران في الاول من تشرين الثاني الجاري والتقى الرئيس الايراني حسن روحاني والمرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية آية الله علي خامنئي. والتقى نظيره التركي ثلاث مرات، وألزم نظيره الاميركي دونالد ترامب ببيان مشترك على هامش قمة أبيك في فيتنام اعتبر القاعدة الأساسية التي سيبنى عليها الحل السياسي لسوريا بتطوراتها المقبلة.  وفي يوم واحد، قدم سيد الكرملين ايجازات هاتفية عن تفاصيل خططه لزعماء دوليين، بينهم الملك سلمان بن عبدالعزيز والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي وامير قطر الشيخ تميم بن حمد ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وقد توج هذه الاتصالات واللقاءات باحضار الاسد سراً الى سوتشي عشية قمة لا سابق لها بينه وبين روحاني وأردوغان وصفها الباحث الروسي في مركز "تشاتام هاوس" نيكولاي كوزانوف بـ"الترويكا الجديدة" في اشارة الى قمة الترويكا في يالطا عام 1945 بين الزعماء السوفياتي جوزف ستالين والبريطاني ونستون تشرتشل والولايات المتحدة بزعامة فرنكلين روزفلت ...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

هل يسمح الغرب بأن يتّجه لبنان شرقاً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard