التّحقيق حول الأسلحة الكيميائيّة في سوريا: فيتو روسي متوقَّع في مجلس الأمن

16 تشرين الثاني 2017 | 19:41

المصدر: أ ف ب

  • المصدر: أ ف ب

يصوّت #مجلس_الامن الدولي على مشروعي قرارين لتمديد مهمة الفريق الذي يحقق في #استخدام_اسلحة_كيميائية_في_سوريا، بينما تتجه روسيا الى استخدام الفيتو.

وطالبت الولايات المتحدة وروسيا بعمليتي تصويت منفصلتين على مشروعي قرار حول تمديد مهمة "آلية التحقيق المشتركة" المكلفة التحقيق في استخدام اسلحة كيميائية في سوريا لمدة عام.

وأعطى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اشارة هي الاكثر وضوحا حتى الآن، لاستخدام موسكو الفيتو في التصويت على مشروع القرار الاميركي. وقال في مؤتمر صحافي: "ليس لمشروع القرار الاميركي اي فرصة لكي يعتمد".

وانتقد النص الاميركي قائلا انه "غير مقبول على الاطلاق". واعتبر ان من شأنه تمديد التفويض "من دون تغيير اي من النشاطات الحالية للآلية التي تنتهك معاهدة الاسلحة الكيميائية".

وسيكون #الفيتو_الروسي، في حال استخدم، العاشر في مجلس الامن لروسيا لوقف مشاريع قرارات تستهدف حليفتها سوريا. وقال ديبلوماسيون في الامم المتحدة الاربعاء انهم يتوقعون فيتو روسيا بعدما فشلت المفاوضات في تقريب وجهات النظر. وقالوا انه من غير المرجح ان يحصل مشروع القرار الروسي على جميع الاصوات التسعة الضرورية لتبنيه.  

ويبدأ التصويت اعتبارا من الساعة 20,00 ت غ، أي قبل ساعات قليلة من انتهاء مدة مهمة المحققين. ويطلب المشروع الروسي مراجعة مهمة المحققين، وتجميد تقريرها الاخير الذي يحمل نظام بشار الاسد مسؤولية هجوم بالاسلحة الكيميائية في خان شيخون في 4 نيسان الماضي، والذي أوقع أكثر من 80 قتيلا.

لكن واشنطن تعارض ذلك، وتطالب في المقابل في مشروعها بفرض عقوبات على المسؤولين عن استخدام اسلحة كيميائية في سوريا. ويحظى مشروعها بدعم الدول الاوروبية الاعضاء في مجلس الامن.

وتمديد مهمة المحققين التي تنتهي مساء اليوم في صلب خلاف حاد مستمر منذ أسابيع بين واشنطن وموسكو حول التقرير الاخير لهؤلاء الخبراء ولمنظمة حظر الاسلحة الكيميائية. ومنذ ذلك الحين، تندد موسكو التي تقول على غرار دمشق، ان الهجوم مرده انفجار قذيفة على الارض في منطقة خاضعة لسيطرة فصائل مقاتلة وجهاديين، بالتقرير الذي اشرف عليه ادموند موليه.

وأكد فرنسوا دولاتر، السفير الفرنسي لدى الامم المتحدة، "الخلاف الجاري ... واستمرار نظام منع الانتشار بكامله على المحك"، معتبرا ان هذا النظام "كان من أهم الانجازات في العقود الاخيرة"، واضعافه "يشكل خطرا على المبادئ الاساسية لامننا".

ويقر نظيره الروسي فاسيلي نيبينزيا بان عدم التجديد لمهمة المحققين "سيعطي اشارة سيئة". لكن "طريقة اجراء التحقيق" حول الهجوم في خان شيخون تعطي "اشارة أسوأ".

اما سفيرة الولايات المتحدة نيكي هايلي، فقالت ان مهمة المحققين هي "الاداة الامثل" في يد الامم المتحدة لمنع الهجمات الكيميائية. واعتبر نظيرها البريطاني ماثيو رايكروفت ان انهاء المهمة يشكل "انتصارا" لمنفذي هذه الهجمات، وهما "النظام السوري وداعش"، معتبرا ان اعضاء مجلس الامن يجب الا يسمحوا بحصول ذلك.

علاوة على مسألة تفويض لجنة المحققين، يتعين على مجلس الامن فرض عقوبات على المسؤولين عن الهجوم في خان شيخون، في وقت لا تزال الدول الاعضاء منقسمة حول تحديد هويتهم.

وكررت كل الدول الاعضاء في مجلس الامن، بينها موسكو، في الاسابيع الاخيرة تأييدها لتجديد تفويض اللجنة التي تشكلت العام 2015 بمبادرة روسية واميركية، وتنظر في عشرات الهجمات الكيميائية المفترضة بغاز السارين أو الكلور وغيرها. وتم حظر الاسلحة الكيميائية في سوريا بموجب اتفاق موقع العام 2013 بين روسيا والولايات المتحدة. لكن منظمة حظر الاسلحة الكيميائية تقول ان البلاد لا تزال فيها 3 مواقع كيميائية.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard