لبنان بين نظريتي "لا للشرق ولا للغرب" و"لاءان لا تبنيان وطنا"

لا نقول جديداً اذا ما سلّمنا بأن الشرخ في لبنان واقعٌ منذ اعلان استقلاله سنة 1943. ذلك ان النزاع على فكرة ارتباط كيانه بالشرق او بالغرب، محط انقسامٍ عميق بين اللبنانيين ما لبث أن تظهّر على مراحل كان آخرها انعكاس الصراع الاقليمي الايراني ـ السعودي على الداخل اللبناني. ومنذ سنة 1943، لا تزال عبارة "لا للشرق ولا للغرب" ضائعة، هي التي اعتمدت لفك النزاع الحاصل حول ارتباط لبنان بالمحاور الخارجية ولتأكيد الحفاظ على حياد البلاد واستقلاليتها، ولكن هذه العبارة لم تطبّق في الميثاق الوطني رغم انها كانت محكية دستورياً. ولعلّه من سخرية القدر انتقد جورج نقاش مصطلح "لا للشرق ولا للغرب" آنذاك، ناسفاً إياه بمصطلحٍ أكثر شعبوية: "لاءان لا تبنيان وطناً". وبين من يؤيد مبدأ الحياد منذ قيام الاستقلال، ومن يرى أن لبنان لا يمكنه ان ينفصل عما يجري في الكوكب من خلال تبني مصطلحات فضفاضة لا زبدة فيها، طروحات لم تصدأ حتى الساعة.

15 تشرين الثاني 2017 | 00:04

المصدر: "النهار"

ومن بين متبني نظرية نقّاش، وان كان لا يتلاقى معه في العمق، من يقول اليوم ان تعبير النأي بالنفس مفاده تبني استراتيجية دفاعية. اذ ان لبنان معني بأزمات المنطقة، في ظلّ أعداءٍ يهددون امنه. واذا تمثّلت...

 

لقراءة هذا الخبر، إشترك في النهار Premium بـ1$ فقط في الشهر الأول

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Website by WhiteBeard

توفر خدمة Premium من النهار للمشتركين:

  • - قراءة مقالات نسخة جريدة النهار الرقمية
  • - قراءة التحليلات والملفات الخاصة في الموقع
  • - تصفح نسخة الصحيفة بصيغة PDF
  • - الإستفادة من محتوى جميع مواد موقع النهار

إختر نظام الدفع الذي يناسبك

  • 1$
  • 33$
  • 60$

الدفع نقدًا متوفر فقط للإشتراك السنوي

إشترك الآن

الدخول عبر الفيسبوك

أو


الخطوة السابقة

العرض التي إخترته

سيتم تجديد إشتراكك تلقائيًا عند إنتهاء الفترة التي إخترتها.

 

وسيلة الدفع

إختر وسيلة الدفع التي تناسبك:

ابحث عن حسابك

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني