خداع برنامج التعرّف إلى الوجه في "آيفون تن"... الباحث الفيتنامي يقدّم عرضًا

14 تشرين الثاني 2017 | 20:04

المصدر: رويترز

  • المصدر: رويترز

عرض #باحث_فيتنامي كيفية تمكنه من خداع برنامج التعرف الى الوجه في هاتف "#آيفون_تن" الجديد الذي تنتجه شركة #أبل، وذلك باستخدام قناع مصنوع بواسطة طابعة ثلاثية الأبعاد والسيليكون وشريط ورقي لاصق.

وأعرب البعض عن تشكيكهم في إعلان شركة "بكاف" الفيتنامية للأمن الالكتروني الجمعة عن نجاحها في اختراق خاصية أبل للتعرف الى الوجه ومقطع فيديو لاحق يعرض ما بدا أنه هاتف آيفون يجري فتحه فور وضعه أمام قناع.

وعرض "نجو توان آنه"، نائب رئيس الشركة الفيتنامية، أمام "رويترز" فتح الجهاز أكثر من مرة. وفتح في بادئ الأمر الهاتف بوجهه، ثم باستخدام القناع. وبدا أن الجهاز فُتح كل مرة. لكن الرجل رفض تسجيل اسم مستخدم والقناع على الهاتف منذ البداية، قائلا إنه سيلزم وضع آيفون والقناع في زوايا محددة للغاية وتنقيح القناع أيضا، وهي عملية قال إنها تحتاج ما يصل إلى 9 ساعات.

ورفضت أبل التعليق. ووجهت الصحافيين إلى صفحة على موقعها تشرح كيفية عمل خاصية التعرف الى الوجه. وتقول الصفحة إن احتمال نجاح شخص في فتح هاتف مستخدم آخر بخاصية الوجه هي تقريبا واحد في كل مليون، بالمقارنة باحتمال واحد إلى 50 ألفا بالنسبة الى خاصيتها السابقة بالفتح ببصمة الإصبع. وتشير ايضا الى أن البرنامج يمنح فقط 5 محاولات غير ناجحة للفتح، قبل أن يطلب شفرة مرور.

وأقر نائب رئيس الشركة الفيتنامية بأن إعداد القناع لم يكن سهلا. لكنه قال إن ما عرضه يبين أن خاصية الفتح بالتعرف الى الوجه ستكون محفوفة بالمخاطر بالنسبة الى البعض. وقال: "ليس سهلا على الناس العاديين القيام بما نقوم به هنا. لكن هذا يثير القلق في قطاع الأمن (الالكتروني) ولدى الناس المهمين، مثل السياسيين ورؤساء الشركات".

وهذه أول حالة يعلنها باحثون يثبت فيها على ما يبدو خداع خاصية "آيفون تن" للتعرف الى الوجه. وقال خبراء في الأمن الالكتروني إن المسألة ليست إمكان اختراق الخاصية بقدر ما هي الجهد المطلوب لذلك. وشرح تيري راي، المسؤول عن التكنولوجيا في شركة "إمبريفا" للأمن الالكتروني في الولايات المتحدة: "لا شيء آمن مئة في المئة. عندما تكون هناك إرادة، يوجد سبيل. والسؤال هو: ما قدر المتاعب التي سيواجهها المرء؟ وكم سينفق من أجل الوصول إلى بياناتك؟"

وقالت الشركة الفيتنامية إن بحثها استغرق نحو أسبوع، وشمل محاولات فاشلة عدة. وصُنع القناع من البلاستيك المغطى بشريط ورقي ليشبه البشرة، وجرى تزويده بأنف من السيليكون، وورق بهيئة العينين والفم.

وكان باحثون في شركة "بكاف" أبرزوا العام 2009 ما قالوا إنها مشاكل تتعلق باستخدام خاصية التعرف الى الوجه كوسيلة للتحقق من المستخدم. وقالوا حينها إنهم اخترقوا 3 شركات لتصنيع أجهزة الكمبيوتر المحمول تستخدم الكاميرات المثبتة بها للتحقق من المستخدمين.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard