دمشق ترفض "ربط الوجود الأميركي في سوريا" بنتائج محادثات جنيف

14 تشرين الثاني 2017 | 17:48

المصدر: أ ف ب

  • المصدر: أ ف ب

الدخان يتصاعد في الغوطة الشرقية، اثر تعرضها لغارة جوية (أ ف ب)

أعلنت #دمشق رفضها "جملة وتفصيلاً" ربط القوات الأميركية وجودها في سوريا بنتائج العملية السياسية في جنيف، غداة تأكيد واشنطن أن التحالف الدولي الذي تقوده سيبقى في سوريا طالما لم تحرز المفاوضات تقدماً.

وقال مصدر في وزارة الخارجية السورية، وفقا لتصريحات نقلتها وكالة الأنباء الرسمية "سانا"، إن "ربط الوجود الأميركي في سوريا الآن بعملية التسوية ليس سوى ذريعة ومحاولة لتبرير هذا الوجود"، مشدداً على أن "هذا الربط مرفوض جملة وتفصيلاً".

وأكد أن "الولايات المتحدة وغيرها لن تستطيع فرض أى حل بالضغط العسكري. بل بالعكس، فإن هذا الوجود لا يؤدي إلا الى إطالة أمد الأزمة وتعقيدها". وجدد مطالبة بلاده القوات الأميركية "بالانسحاب الفوري وغير المشروط من أراضيها"، معتبراً أن "هذا الوجود عدوان على سيادة سوريا واستقلالها".

وتأتي مواقف دمشق بعد اعلان وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس الاثنين أن #التحالف_الدولي ضد تنظيم "الدولة الاسلامية" في سوريا والعراق، بقيادة واشنطن، لن يغادر هذين البلدين، طالما أن مفاوضات جنيف التي ترعاها الامم المتحدة لم تحرز تقدماً.

وذكر ماتيس، وهو جنرال سابق في قوات مشاة البحرية الاميركية (المارينز)، أن مهمة قوات التحالف هي القضاء على تنظيم "الدولة الاسلامية" وايجاد حل سياسي للحرب الأهلية في سوريا المستمرة منذ العام 2011 ، مشددا على ان الانتصار على التنظيم سيتحقق "حينما يصبح بامكان ابناء البلد انفسهم تولي امره".

وأعلنت الولايات المتحدة وروسيا، في بيان رئاسي مشترك السبت، أنهما اتفقتا على أن "لا حل عسكرياً" في سوريا، وعلى ابقاء القنوات العسكرية مفتوحة، لمنع تصادم محتمل حول سوريا، وحض الاطراف المتنازعة على المشاركة في محادثات السلام في جنيف.

وكان مبعوث الأمم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا أعلن في وقت سابق أن جولة جديدة من #محادثات_جنيف ستعقد اعتباراً من 28 تشرين الثاني. وانتهت 7 جولات سابقة من المحادثات من دون تحقيق تقدم كبير في اتجاه تسوية سياسية، مع تعثر المفاوضات حول مصير الرئيس السوري بشار الاسد.


يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Website by WhiteBeard

توفر خدمة Premium من النهار للمشتركين:

  • - قراءة مقالات نسخة جريدة النهار الرقمية
  • - قراءة التحليلات والملفات الخاصة في الموقع
  • - تصفح نسخة الصحيفة بصيغة PDF
  • - الإستفادة من محتوى جميع مواد موقع النهار

إختر نظام الدفع الذي يناسبك

  • 1$
  • 33$
  • 60$

الدفع نقدًا متوفر فقط للإشتراك السنوي

إشترك الآن

الدخول عبر الفيسبوك

أو


الخطوة السابقة

العرض التي إخترته

سيتم تجديد إشتراكك تلقائيًا عند إنتهاء الفترة التي إخترتها.

 

وسيلة الدفع

إختر وسيلة الدفع التي تناسبك:

ابحث عن حسابك

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني