انتخابات في كاتالونيا الشهر المقبل... راخوي يأمل في هزيمة الانفصاليّين

14 تشرين الثاني 2017 | 17:37

المصدر: أ ف ب

  • المصدر: أ ف ب

أ ف ب

أعرب رئيس الوزراء الاسباني #ماريانو_راخوي عن أمله في هزيمة الانفصاليين في انتخابات الشهر المقبل التي تجري في #كاتالونيا، والتي تهيمن عليها مساعي نواب الإقليم من اجل الاستقلال، داعيا الناخبين إلى المشاركة بكثافة. وقال راخوي للإذاعة الاسبانية: "سنعمل لضمان عدم فوز المجموعات الداعمة للاستقلال".

وأثارت أزمة #استقلال_كاتالونيا مخاوف في بروكسيل، في وقت يتعامل #الاتحاد_الأوروبي مع تداعيات "بريكست"، بينما نقلت أكثر من 2400 شركة مقارها القانونية من الإقليم، وسط حالة من الضبابية.

وأقال راخوي حكومة الرئيس الكاتالوني السابق #كارليس_بوتشيمون الشهر الماضي، على خلفية تحركه الانفصالي، بينما حل برلمان الإقليم وحدد تاريخ اجراء انتخابات جديدة. ويحاول رئيس الوزراء كسب الدعم لحزبه (الحزب الشعبي) في انتخابات 21 كانون الأول في كاتالونيا التي لا تزال منقسمة حول الاستقلال، رغم إعلان البرلمان الانفصال في شكل أحادي.

وحل "الحزب الشعبي" في المرتبة الخامسة في انتخابات العام 2015 في كاتالونيا التي سيطرت خلالها المجموعات الداعمة للاستقلال، على السلطة في الإقليم الذي يعد 7,5 مليون نسمة.

ودعا راخوي اليوم إلى "المشاركة بأعداد ضخمة" في الانتخابات، على أمل في تحقيق الأحزاب المؤيدة لبقاء كاتالونيا جزءا من اسبانيا، فوزا كبيرا.

ويقبع عدد من أعضاء الحكومة الكاتالونية السابقين في السجن حاليا، على خلفية الدور الذي لعبوه في تحريك الاستقلال الذي اعتبر غير دستوري. وأكد راخوي أنه سيسمح للمسؤولين المعتقلين بالترشح في الانتخابات الإقليمية. لكنه أضاف أن "عليهم احترام القانون". وقال لإذاعة "كوب": "بإمكانهم الترشح، لانه لم يتم إعلان أنهم غير مؤهلين" من جانب اي قاض.

لكنه رأى أن قادة كاتالونيا "فقدوا شرعيتهم سياسيا"، بعدما "خدعوا المواطنين الكاتالونيين" عبر اعلان الاستقلال.

من جهته، أعلن بوتشيمون الذي فر إلى بلجيكا، أنه سيترشح للانتخابات. وكان أعرب عن أمله في تشكيل تحالف انفصالي مع حزب يسار كاتالونيا الجمهوري. إلا أن الأخير رفض خوض مرشحيه الانتخابات إلى جانب أعضاء حزب بوتشيمون.  


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard