للقديس جاورجيوس في الميناء كنيسة ومغارة يقصدها المسيحيون والمسلمون للتضرع لـ"سيدنا" خضر

14 تشرين الثاني 2017 | 12:19

المصدر: "النهار"








في مدينة الميناء، تقع كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس، ومذبح الكنيسة أي رواق القديس جاورجيوس قائم على مغارة مار جرجس، وهي قديمة العهد جداً. لمعرفة الأهمية التاريخية للكاتدرائية والمغارة، أجرت "النهار" بحثاً في كل من كتاب "تاريخ طرابلس" للمؤرخ الدكتور عمر تدمري، وكتاب "طرابلس، المساجد والكنائس، قراءة في النقوش الكتابية" للدكتور فاروق حبلص وكتاب "الأرثوذكسي بشر وحجر" للدكتور جان توما مع حديث خاص معه عن الكنيسة والمغارة. 
مسيحيو طرابلس الأوائل  قبل عرض أهمية الكاتدرائية، لا بد من تسليط الضوء على ما ذكره تدمري عن المسيحية "التي دخلت طرابلس في القرن الاول، عندما عبرها القديس بطرس في طريقه الى انطاكيا". لا شك في أن اول محاولة مكتوبة تناولت تاريخ الأرثوذكسية في الميناء تمثلت بكتاب "الأرثوذكسي بشر وحجر"، الذي وضعه الدكتور توما، ويذكر في مقدمة كتابه ان "الدراسة تطاول الارثوذكسي بدءاً بالعام 1735، لأننا عثرنا على مخطوطة للكاهن سليمان عفيف كتبها بخط يده ويؤرخ فيها لتاريخ بناء كاتدرائية القديس جاورجيوس آنذاك". متى بنيت هذه الكنيسة؟ ذكر حبلص "أنه يعلو باب الكنيسة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"Poppins "و"Snips "ليسا آخر منتوجات ضاهر الدولية

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard